ورفض المدير العام لدائرة المخطوطات بمنظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران، محمد محمدي نيا، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عدم ثقة الناس بمراكز صيانة المخطوطات القرآنية، قائلاً: في رأيي أن أهم سبب لهذا الأمر هو أن هذه المخطوطات لايتم كتابتها دوماً وبصورة متتالية لكي يقدّمها الناس لهذه المراكز.
وأشار المدير العام لدائرة المخطوطات بمنظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران إلى أن العديد من الأسر تبادر إلى وقف المخطوطات القرآنية لمرضاة الله، قائلاً: هناك مخطوطات موروثة نتعرف عليها بعد حين وآخر بمعنى أن الموتى يتركونها للورثة فيبادر الورثة إلى وقفها.
واعتبر محمدي نيا أننا نواجه حالياً قلة الوقف وهو أمر طبيعي لكننا لانقبل قضية عدم ثقة الناس بمراكز صيانة المخطوطات إذ أن نسخة من كتاب "زاد المعاد" للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي تم وقفها إلى منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران، الأمر الذي أدّى إلى أن يبادر واقف إلى وقف مخطوطة قرآنية أخرى.
وأشار إلى أن هناك العديد من المحاولات قد تمت لكسب ثقة الشعب مما أدّى إلى أن تبادر إحدى الأسر في مدينة "اصفهان" الإيرانية بوقف مجموعة كبيرة من كتبها بينها مئات مخطوطة وطباعة حجرية وعدة مخطوطات قرآنية.
واعتبر محمدي نيا أن منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران قدقامت بأعمال لكسب ثقة أصحاب وحاملي المخطوطات القرآنية منها إقامة ندوة "داعمي المخطوطات" التي جاءت بغية الدعم لواقفي المخطوطات القرآنية.
1203390