وأشار الأستاذ الجامعي الايراني وعضو هيئة التدريس لجامعة العلوم الطبية بمدينة "بيرجند" الإيرانية، حجة الإسلام والمسلمين مهدي عبدالرزاق نجاد، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن المسلمين يعتقدون أن السيدة فاطمة (س) أفضل وأعلى سيدة في العالم، وهذه العقيدة قدانبثقت من مضامين الأحاديث النبوية.
وأشار إلى أن حياة هذه الشخصية الكبيرة تملأ بالعبادة ومكارم الأخلاق، والسلوك الحسنة، والإنسانية، والإهتمام بالناس، مضيفاً أن الإمام الحسن(ع) يصف السيدة فاطمة(س) فيقول: "رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتّضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء فقلت لها يا أماه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك فقالت يا بني الجار ثم الدار."
فيما يتعلق بمنزلة السيدة الزهراء(س) ومكانتها العلمية، قال حجة الإسلام والمسلمين عبدالرزاق نجاد إن فاطمة الزهراء(س) إن لم تكن إماماً من الأئمة الإثنى عشر(ع) لكنها تمتع بمكانة كبيرة عند الله وبين المسلمين بحيث تساوي مكانة أميرالمؤمنين(ع) وتعلو مكانة سائر الأئمة(ع).
واعتبر قائلاً: لوأردنا التعرف على المكانة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء(س) يجب أن ننظر في الخطبة الفدكية التي تضم أتقن العبارات وأكثرها إتساقاً في التوحيد والنبوة والإمامة، مضيفاً أن جميع عبارات هذه الخطبة تدل على تمتع هذه الشخصية بعلم واسع يتصل بقناة الوحي.
واستدل حجة الإسلام والمسلمين عبدالرزاق بآية «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكمُْ تَطْهِيرًا» لبيان عصمة السيدة الزهراء(س)، مصرحاًً أن النبي(ص) كان يكرم فاطمة الزهراء(س) ويقبل يدها، ويقول لها في كثير من الأحيان: «فداك أبوك».
1207874