وأشار الى ذلك، مدير اللجنة السياسية في معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سيد سجاد ايزدهي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) وتحدث حول أهم ما يحول دون الفاعلية السياسية والإجتماعية للشريحة القرآنية.
وقال ان لعدم عرض ابعاد الشريحة القرآنية أسباب وهذه الأسباب تنحصر في مجالين، الأول هي مجال العلم والمعرفة والآخر المجال التنفيذي والخارجي.
وفي معرض شرحه للأسباب المرتبطة بالمجال الأول، أوضح حجة الإسلام والمسلمين ايزدهي ان الأجواء في بلادنا للأسف ليست قرآنية وان الروايات أولى من القرآن في أجوءنا الدينية وربما للدعاء ايضاً افضلية على القرآن الكريم وربما مراجعة الأدعية أكثر من القرآن الكريم كما ان الشريحة العلمية ايضاً اكثر معرفة بالتعاليم التي تقع في الدرجة الثانية من الأهمية وأقل معرفة بالتعاليم المهمة للغاية وهي التعاليم القرآنية.
وأكد ان المصحف الشريف في متناول يد الجميع ولكن لا أحد يراجعه بحجة أن القرآن يجب ان يفسره ويترجمه أهل القرآن وهذا في حين أن اهل القرآن والشريحة القرآنية بأكملها لم تدخل في مجال القرآن بصورة متخصصة.
واستطرد مدير اللجنة السياسية في معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، قائلاً: اننا لا نملك تفسيراً متخصصاً موضوعياً للقرآن الكريم يمكن استخدامه من قبل جميع شرائح المجتمع وأطيافه وان الشريحة القرآن لم تسعى الى ذلك.
وبين حجة الإسلام والمسلمين ايزدهي انه ربما يكون لدينا تفسير ادبي أو روائي للقرآن الكريم ولكن ليس هنالك تفسير اجتماعي أو سياسي ولو كان هنالك عمل متواضع في هذا المجال يجب ترجمة هذا العمل الى الشرائح والفئات العمرية المختلفة ليتعرف المجتمع بأكمله على الرؤى القرآنية.
وأشار الى بعض الأقوال التي يقول اصحابها ان ليس للقرآن بعد في السياسة أو الحكومة ومنهم علي عبد الرازق، مؤكداً ان هنا تظهر مهمة الشريحة القرآنية في نقد مثل هذه الرؤية وعرض الفكر القرآني على المخاطبين في مختلف المستويات معبراً عن اسفه لعدم قيام الشريحة القرآنية بهذه المهمة.
1208658