ایکنا

IQNA

12:16 - April 07, 2013
رمز الخبر: 2515436

انتباه الحضور بقراءة "عبدالعزيز أحمد عبدالعزيز" من مصر في جائزة الكويت للقرآن

الكويت ـ ايكنا: تواصلت فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويد قراءته بمشاركة عبدالعزيز أحمد عبدالعزيز من مصر، في فرع القراءات العشر، وقد طربت القاعة بمن فيها لأدائه المتميز وتلوينه النغمي وحضور الروايات والقراءات لديه بشكل شد انتباه الحضور بمن فيهم لجنة التحكيم.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه تواصلت فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويد قراءته برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ "جابر المبارك" حفل الافتتاح التي تستمر لمدة سبعة أيام بمقر الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بمنطقة جنوب السرة.
واصل المشاركون التنافس في افرع المسابقة ما بين الحفظ والتلاوة والقراءة بالروايات العشر المتواترة، وقد شارك في اليوم الرابع أنس سعيد محمد سعيد من اليمن، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وقد أجاد وأحسن، ويوسف احمد حسن عاشير من قطر، في فرع حفظ القرآن الكريم، وساجو باه احمد من السنغال وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وسليمان محمد صالح باه من سيراليون، في فرع حفظ القرآن الكريم، وعثمان سيلا من ساحل العاج، في فرع القراءات، والياس سبيروف من روسيا في فرع التلاوة، وموسى أسعد أوغلو من تركيا في فرع الحفظ والتلاوة، وحميد الله حافظ قارئ عبدالسبحان من بنغلاديش، في فرع التلاوة، وتميز بقوة الصوت، ومحمد طه صالح إبراهيم جمعه الجنيد من البحرين، في فرع التلاوة.
واستهل محمد يوسف البكر من الكويت في الفترة الصباحية (أمس)، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، والسالم ولد لمجاد من موريتانيا في فرع حفظ القرآن الكريم برواية قالون، وعبدالباتشي موسى اينوس يونس من افريقيا الوسطى في فرع حفظ القرآن الكريم برواية ورش، ومحمد فوزي من اندونيسيا، في فرع حفظ القرآن الكريم، وسعد حمزه ثابت صوباشيتشمن البوسنة، في فرع حفظ القرآن الكريم، وإبراهيم بالتوبيف خليل من قرغيزستان، في فرع حفظ القرآن الكريم، و، وتوقع له الجميع الحصول على المركز الاول في القراءات لدرجة ان غالبية من في القاعة بادر بالخروج خلفه لتهنئته على ادائه وحاول الكثير منهم التقاط الصور التذكارية معه، كما سارع طاقم برامج التلفزيون الكويتي الى استضافته.
كما شارك كل من مختار الفاشي محمد من افريقيا الوسطى في فرع التلاوة برواية ورش، ومحمد مصطفى خالد من سيراليون في فرع التلاوة، وعيسى عمري كابرنج من تنزانيا، وعمار شوال رمضان افنديتش من البوسنة، في فرع التلاوة.
وكانت قاعة التصفيات قد شهدت بعد الانتهاء من الاختبارات على هامش المسابقة محاضرة قيمة للشيخ "محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي"، وهو مفكر وعالم من علماء الدين الإسلامي في موريتانيا والعالم الاسلامي، حول أوجه الإعجاز في القرآن الكريم، تناول فيها الإعجاز الدلالي للقرآن، مبينا أن أسلوب القرآن الاعجازي يتضمن من المرونة ما يجعله صالحا لكل زمان ومكان، وأوضح ان المفسرين القدماء فهموا الآيات وفسروها حسب معطيات أزمانهم، ونحن في أزماننا نكتشف أشياء جديدة نجد السياق القرآني يستوعبها، واستدل على ذلك بقوله تعالى في سورة النحل "وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين"، فكلمة جائر بمعنى مائل، وفهمها المفسرون على أنها الطرق المنخفضة والمرتفعة، وكذلك غير المستقيمة، أما اليوم فالطرق المائلة تتمثل خير تمثل في مسار الطائرات، فلا يمكن أبدا لطائرة أن تطير في خط مستقيم بل لا بد من الصعود والهبوط، اقترابا وابتعادا من الأرض. وأكد الددو أن مثل هذا يقال في قوله تعالى "ويخلق ما لا تعلمون"، وقوله تعالى "وبالنجم هم يهتدون".
وتطرق الددو إلى نوع آخر من أنواع الإعجاز الدلالي للقرآن الكريم، وذلك في آيات الأحكام التي استطاعت سعة دلالتها أن تستوعب أحكاما يمكن استنباطها على مر العصور للتواكب مع مستجداتها، مؤكدا أن الأمر في القرآن قد يكون صريحًا وقد يكون غير ذلك، وكذلك النهي، بل قد يأتي القرآن بصيغة الخبر ويراد بها الأمر، كما في قوله تعالى "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين..."، أي عليهن أن يرضعن أولادهن.
المصدر: جريدة "الرأي" الكويتية
captcha