وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه وصف القائم بأعمال السفير الايراني في مصر، مجتبى أماني، فزاعة التشيع في المنطقة بانها تأتي ضمن مخطط اسرائيلي لضرب الوحدة الاسلامية العربية، و تحويل الصراع العربي الاسرائيلي الى صراع سني شيعي.
وأكد ان موقف بعض السلفيين الرافض لتطبيع العلاقات بين مصر وايران لا يمثل موقف الشعب المصري ولا حتى كل التيار السلفي في مصر.
وقال القائم باعمال سفير ايران في مصر مجتبى اماني أمس السبت: ان فزاعة التشيع تأتي ضمن مخطط صهيوني لضرب وحدة الامة الاسلامية، وتحويل الصراع العربي الاسرائيلي او الاسلامي الصهيوني الى صراع داخل الامة الاسلامية بين السنة والشيعة.
وأضاف اماني: ان موضوع نشر المذهب الشيعي المختلق واتهام ايران بذلك عار عن الصحة ولا يمت الى الحقيقة بشيء، معتبراً أن ما قام به السلفيون من مهاجمة مقر القائم بالاعمال الايراني في القاهرة لا يمثل رأي الشعب المصري ولا حتى رأي السلفيين.
وأشار القائم باعمال سفير ايران في مصر مجتبى اماني الى انه قابل واتصل ببعض شيوخ السلفية، ومنهم حازم ابو اسماعيل الذي اكد له انه لا مشكلة لهم مع السياحة الايرانية في مصر والعلاقات المصرية مع ايران.
واعتبر اماني ان بعض الاشخاص يمكن ان يذهبوا وراء المخططات السعودية و الاميركية و الصهيونية لان هؤلاء يريدون ضرب مسيرة تطور العلاقات المصرية الايرانية بهدف افشال مصر وتسليمها الى مطالبهم.
واستبعد القائم باعمال سفير ايران في مصر مجتبى اماني ان يؤثر ذلك على مسيرة العلاقات بين مصر و ايران، واشار الى انه سيقوم بتنوير افكار الاطراف (السلفيين) الرافضة للعلاقات مع ايران، حتى لا يوقعوا بانفسهم في المخطط الصهيوني في المنطقة.
واكد اماني ان ايران الشيعية هي سند لمصر السنية، كما ان مصر السنية هي سند لايران الشيعية، عبر التعاون داخل المنطقة لصالح كل شعوبها و بلدانها.
المصدر: موقع قناة "العالم" الفضائية