وأكّد رئيس مجلس إدارة إتحاد الجمعيات القرآنية في ايران، «السيد علي سرابي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن عملية إختيار معلم القرآن يجب أن تتم في ثلاث مراحل أولها التأكد من إمتلاك معلم القرآن معلومات علمية لازمة سواءً حول القضايا القرآنية أو القضايا المتعلقة بالتربية، والثاني التأكد من إمتلاكه تجارب وخبرات لازمة بشأن تعليم القرآن، والثالث التأكد من تحليه بمواصفات أخلاقية ودينية قيمة.
واعتبر أن إقامة دورات تعليمية مكثفة وقصيرة الأمد لاتساهم في تربية وإعداد معلمين بارعين وأقوياء، مضيفاً أن هناك دورات تعليمية مؤثرة تقام برعاية بعض المؤسسات، والتي يتم فيها تدريس 40 مادة دراسية بالحد الأدني تتعلق بالعلوم القرآنية والتعاليم القرآنية.
وأشار رئيس مجلس إدارة إتحاد الجمعيات القرآنية في ايران إلى أن فقدان بنك المعلومات لمعلمي القرآن الكريم قد منع لحد الآن من إجراء تقييم شامل لأداء هذه الشريحة إلا أنه قد تمت في لجنة التعليم العام الموافقة على إنشاء هذا البنك، مضيفاً أننا نفتقر إلى معلومات دقيقة عن وضع معلمي القرآن.
وصرح سرابي قائلاً: إن ما نشهده على مستوى المجتمع من الرغبة المتزايدة لدى الناشئين في التعاليم القرآنية وحضورهم في المراكز القرآنية لتلقي هذه التعاليم، يشير إلى نجاح معلمي القرآن نسبياً في تحفيز الناشئين والشباب على القرآن.
وأكّد قائلاً: تحقيق الإستراتيجيات الثقافية للمجمتع، و تلبية منويات قائد الثورة الاسلامية الايرانية بشأن تربية 10 ملايين حافظ للقرآن الكريم، وترويج التعاليم القرآنية لاتتم إلا بالإهتمام بمجموعة من العوامل المهمة ومن أبرزها تعزيز المستوى العلمي لمعلمي القرآن.
وتحدث سرابي في جزء آخر من كلامه عن الهواجس الرئيسية لدى معلمي القرآن، قائلاً: من هذه الهواجس إفتقار هذه الشريحة إلى الهدوء النفسي والفكري المتمثل في قلقهم من المستقبل المهني، وعدم مقدرة المؤسسات القرآنية على توفير الغطاء التأميني لهم.
1200212