وطالب الخبير الايراني في قراءة القرآن والخط القرآني ومناهج تعليم القرآن الكريم، سيد مهدي سيف، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بمراجعة القرآن الكريم وإستلهام مناهج تعليم القرآن الكريم من القرآن.
وأشار الى الآية الرابعة من سورة إبراهيم " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ" مؤكداً على ضرورة المعرفة باللغة العربية لتعلم القرآن الكريم.
وطالب بدراسة جميع منهاج التعليم القرآني واتباع الأفضل واختيار نهج يتطابق مع الزمان والمكان واولئك الذين نخاطبهم ونريد تدريسهم القرآن الكريم مستنداً الى الآية الكريمة "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ".
وأشار الى روايات وأحاديث عن الأنبياء (ص) مضمونها ان الأنبياء كانوا يكلمون الناس على قدر عقولهم معتبراً هذه الأحاديث والروايات بالإضافة الى الآيات السالفة الذكر أساس ومباديء لإختيار منهج لتعليم القرآن الكريم وتحسين الوضع التعليمي في مجال القرآن الكريم لتحقيق المزيد من التقدم.
واعتبر الخبير الايراني في قراءة القرآن والخط القرآني ومناهج تعليم القرآن الكريم، التنوع والتعدد في النهج في تعليم القرآن دون الإهتمام بالقواعد أمر غير صحيح قائلاً: ان التنوع الغير منطقي في النهج يتسبب في تضليل المخاطبين.
وأكد الخبير الايراني في تعليم القرآن الكريم والخبير في مكتب تأليف الكتب الدراسية في وزارة التعليم والتربية ان موضوع النص القرآني ثابت وسيبقى دون تغيير الى يوم الدين ولكن مناهج استخدام القرآن الكريم وتعليمه وايضاً فهمه دائماً في تطور وسيستمر هذا التطور الى الأبد.
وانتقد سيف تنوع مناهج تعليم القرآن الكريم وتعددها دون وجود قواعد وضوابط وطالب بوحدة النهج واعتبره أمراً معقولاً وحسن شرط ان يكون تابعاً للقانون والقواعد وان يكون ضمن برنامج وطني عام.
واستطرد الخبير الايراني في قراءة القرآن والخط القرآني ومناهج تعليم القرآن الكريم قائلاً: ان تعليم القرآن الکريم يجب ان يتم بنهج سهل وبسيط ويجب ان تکون السهولة والبساطة في نهج تعليم القرآن الکريم ذات طابع علمي وتابعة لأسس ومعايير خاصة وان النهج الأفضل هو ذلک الذي يکون أکثر إتباعاً للمعايير.
1209620