وأشارت الكاتبة الايرانية لكتب الأطفال والناشئين، «مجكان شيخي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى ما تتركها القصص القرآنية من تأثيرات تربوية في الأطفال والناشئين، مضيفة أن معظم القصص الواردة في القرآن تضم ملاحظات تعليمية وتربوية لابد من بيانها بالروائع والأشكال الأدبية.
واعتبرت شيخي أن التربية الإسلامية تعتبر من أهم فروع المعارف الإسلامية، وأردفت أن القصص القرآنية تحتوي على تعاليم غير مباشرة من شأنها أن تلعب دوراً فاعلاً ومؤثراً في تربية الأطفال وتعريفهم بالسلوك الإنسانية والأخلاق الإسلامية.
وتحدثت المؤلفة هذه عن ميزات القصص القرآنية التي تكتب للأطفال والناشئين، قائلة: نثر القصص القرآنية يحظى بأهمية بالغة لهذه الفئة العمرية، بمعنى أن النثر لو كان ثقيلاً فالطفل غير قادر على إقامة علاقة جيدة مع القصة، فلهذا على المؤلف أن يعرض نثراً بسيطاً سلساً واضحاً.
وأردفت قائلة: من جهة أخرى، فعلى المؤلف أن يشرف على المصادر والكتب الإسلامية، والأفكار التربوية حتى يتمكن من تقديم المعارف الدينية للأطفال والناشئين بصورة تتفق مع مستوى إدراكهم وبالتالي يساهم هو في تربيتهم وإصلاح تصرفاتهم.
واعتبرت شيخي في ختام كلامها أن هناك ملاحظات إن لم يهتم بها المؤلف فإنها تضر بالقصص القرآنية، ومن جملتها التطرق إلى ما يغاير الحقيقة، وتقديم معلومات غيرصحيحة، وتقديم المعلومات والرسائل القرآنية من دون زيادة أونقصان.
1200502