وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه قال الشيخ الصفار ان العالم الإسلامي فقد «العالم الرباني، والفقيه المجدد، والمفكر الرسالي الذي تربى على يديه وعبر مناهجه الدراسية العلمية، جيل من العلماء البارزين، والمثقفين الرساليين».
وشارك الشيخ الصفار بجانب حشد كبير من رجال الدين والمثقفين وأهالي المنطقة في تشييع الراحل اليوم في مدينة سيهات بمحافظة القطيف.
وقال الصفار الذي يعود للرياض في وقت لاحق، أن العلامة الفضلي كان عطائه العلمي والتربوي قد عمّ آفاقاً كثيرة، وساحات مختلفة، من النجف الأشرف، إلى قم المقدسة، إلى لندن وجدة، ومناطق أخرى.
مشددا في الوقت نفسه أن دور الراحل وأثره في ساحتنا المحلية لايقاس به أي دور.
وأعتبر في بيان نعي نشر على موقعه أن «الشيخ الفضلي» أبرز عالم وفقيه في تاريخ المنطقة المعاصر، وهو الأب الحنون والمرشد الصادق الذي استظل برعايته الوارفة كل العاملين والناشطين في خدمة الدين والعلم والمجتمع.
ويصف الشيخ الصفار الفقيه الراحل بأنه قمة في علمه وفضله، وكان مثلا أعلى في أخلاقه وتواضعه وحبه للناس، يحترم الكبير، ويحتضن الصغير، ويرعى بتوجيهاته وارشاداته كل من حوله.
ويشير إلى أن الراحل رفد الحوزات العلمية ببحوثه وطروحاته التجديدية، وأثرى الساحة بعطائه الفكري الأصيل.
وقدم تعازيه «لأنجاله الأعزاء وأسرته الكريمة وأهالي المنطقة المثكولين بفقده، ولجميع مراجع الدين، والعلماء الأفاضل».
المصدر : شبكة "راصد" الخبرية