وأشار رئيس جمعية المسلمين الجدد المؤمنين بالمذهب الشيعي في فرنسا، عبدالله جاك شارتيه، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى هذا الموضوع قائلاً: ان الحديث عن السيدة فاطمة الزهراء (س) صعب جداً لأنها بنت رسول الله (ص) وزوجة إمام وأم لإمامين من أئمة المسلمين (ع).
واعتبر انتسابها الى هذه الأسرة من الفضائل التي تتميز بها السيدة الزهراء (س) مبيناً ان المعرفة بشخصية الصديقة الطاهرة فاطمة بنت رسول الله (ص) أمر صعب ولا يمكن تحقيقه من خلال العقل البشري ومن الأفضل ان تتم مراجعة أحاديث الرسول (ص) والآيات القرآنية للتعرف على شخصية هذه السيدة العظيمة.
وأشار شارتيه الى أفضلية السيدة الزهراء (س) عند المسلمين والسيدة مريم (س) عند المسيحيين قائلاً: اعرف مكانة السيدة مريم (س) عند المسيحيين لأنني كنت مسيحياً وأعرف ما تحظى به من احترام عند المسيحيين ولكنني اعتقد ان مكانة السيدة فاطمة الزهراء (س) لامثيل لها في العالم.
وأكد شارتيه ان هنالك آية في سورة "آل عمران" المباركة تصف السيدة مريم (س) بسيدة نساء العالم ولكن علماء الإسلام قد فسروا الآية واعتبروا انها سيدة نساء العالم في زمانها ولكن السيدة فاطمة (س) سيدة نساء العالم في كل الأزمان وأم لسيدي شباب أهل الجنة.
وتحدث رئيس جمعية المسلمين الجدد المؤمنين بالمذهب الشيعي في فرنسا حول فضائل بنت رسول الله (ص) مؤكداً ان فاطمة الزهراء (س) الإمرأة الوحيدة التي نالت مقام العصمة كما نال منه الرسول (ص) والأئمة (عليهم السلام) ولذلك لا شك ان هذه السيدة العظيمة بكل أعمالها وفضائلها قدوة وأسوة لجميع المسلمين.
واستطرد قائلاً ان السيدة فاطمة الزهراء (س) حتى قبل وفاة الرسول (ص) كان بنتاً للرسول (ص) و"أم أبيها" وبعد وفاة الرسول (ص) كانت زوجة للإمام علي ابن ابي طالب (ع) وقد أدت دوراً مهماً في تربية الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام) ولم تتراجع عن الدفاع عن الإمام علي (ع).
1210665