ایکنا

IQNA

21:52 - April 11, 2013
رمز الخبر: 2517853

دراسة الأسس الاسس الفقهية والكلامية والأخلاقية في للمواطنة في ايران

طهران ـ ايكنا: أعلن عضو هيئة التدريس بمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران، رضا عيسى نيا، عن اصدار كتابه الأخير تحت عنوان "الأسس الدينية وحالة المواطنة في ايران" مبيناً أنه قد قدم في كتابه تقريراً عن حالة المواطنة في الجمهورية الاسلامية الايرانية وفقاً للأسس الفقهية، والكلامية والاخلاقية كالعناصر المؤثرة في تعريف مفهوم المواطنة.

وقال ذلك عضو هيئة التدريس بمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران، رضا عيسى نيا، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا)، مشيراً الى أنه كتابه تحت عنوان "الأسس الدينية وحالة المواطنة في ايران" على وشك الاصدار.
وأوضح أن المواطنة تشير الى حالة العضوية التي تشمل مجموعة من الحقوق، والواجبات والمشاركة مضيفاً: بعبارة أخرى، المواطنة تتضمن أربعة عناصر وهي العضوية، والحقوق، والمسؤولية، والمشاركة وعلى هذا الأساس هذا البحث يحتوي على أسئلة حول المفاهيم الأربعة هذه و العامل الذي يدخل في تعريف مفهوم المواطنة.
وأشار عيسى نيا الى القضايا التي تم التطرق اليها في هذا الكتاب، قائلاً: من الاسئلة التي تم طرحها في المحور الأول من الكتاب أي "العضوية" وتمت دراستها والاجابة عليها هي كيفية تحديد العضوية الاجتماعية وما هو المعيار الرئيسي للحصول على العضوية في الجمهورية الإسلامية؟ هل تكون هذه العضوية على أساس الأسس الدينية أم لا؟
واستطرد عضو هيئة التدريس بمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران مبيناً: المسئلة الثانية والثالثة من القضايا الرئيسية لهذا البحث هي قضية الحقوق ومسؤوليات المواطنة التي معرفتها ضرورية للمحافظة على الحياة البشرية في المجتمعات والحفاظ على العلاقات الاجتماعية والسياسية بين الناس.
وقال العضو في مركز العلوم والفكر السياسي التابع لمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران حول دور مفهوم المشاركة كالعنصر الرابع المؤثر في المواطنة موضحاً: أخلاق المشاركة هي العامل الأساسي لربط الحقوق والمسؤوليات ويمكن القضاء على الصراع الزائف بين الحقوق والمسؤوليات من خلال التطبيق الفعال للمواطنة.
وقال الباحث والمحقق الايراني هذا ان التربية المطلوبة من خلال العضوية في المجتمع الاسلامي يتم تحقيقها في ضوء تحقيق أحد شروط قبول الاسلام وقبول العهد وبشرط أن يكون الفقهاء رائدين ويتم الاهتمام بالاخلاق الاسلامية وهذه الأسس واضحة في أربعين مادة في الدستور الايراني.
1210708
captcha