ایکنا

IQNA

10:17 - April 12, 2013
رمز الخبر: 2517874

التقدم في ترجمة القرآن يتطلب دراسة الإنتقادات الواردة على الترجمات القرآنية

طهران ـ ايكنا: أشار المترجم الايراني للقرآن الكريم، محمود حكيمي، إلى أن عدداً من المجلات القرآنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تبادر إلى نقد الترجمات القرآنية، مضيفاً أنه بإمكان مترجمي القرآن أن يوفروا مجال التقدم في هذا الحقل عبر دراسة الإنتقادات الواردة على ترجماتهم القرآنية.

وبشأن الأسباب التي تمهّد لتحقيق المزيد من التقدم في ترجمة القرآن إلى اللغة الفارسية، قال المترجم الايراني للقرآن الكريم، «محمود حكيمي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): طباعة الإنتقادات والدراسات الفارغة عن التحيز للترجمات المطبوعة تؤدي إلى أن ينتبه المترجم إلى نواقص ترجمته ويبادر إلى إزالتها في الطباعات اللاحقة.
وأكّد كريمي على الإستفادة من المجلات التي تتطرق إلى نقد الترجمات ومن جملتها "ترجمان الوحي" و"ميراث جاويدان" و"بينات"، قائلاً: على المترجمين أيضاً أن يبادروا إلى نقد ودراسة المقالات والكتابات التي تنتقد ترجماتهم لأن هذه العملية ستزيد من مستوى علمهم وعلم المخاطبين.
وقال بخصوص الميزات التي ينبغي أن يمتلكها مترجم القرآن الكريم: على مترجم القرآن أن يشرف على اللغتين العربية والفارسية ويتمتع بقدر كاف من المعرفة والأدب.
وأجاب على سؤال "أي من الترجمات القرآنية باللغة الفارسية تناسب الناشئين؟" بالقول: في رأيي أن ترجمة «عبدالمحمد آيتي» تتمتع بلغة أسهل وأكثر سلاسة، إضافة إلى أن ترجمة «حسين أستادولي» تتميز بصفات خاصة بسبب معرفته لعلم الحديث وحبه لأهل البيت(عليهم السلام).
واعتبر هذا المترجم للقرآن الكريم أن الجمهور يفضلون ترجمات قرآنية سهلة الفهم، ومن جملتها ترجمات الأساتذة «آيتي»، و« أستاد ولي»، و«السيد علي موسوي جرمارودي»، وآية الله العظمى مكارم الشيرازي»، و«بهاء الدين خرمشاهي»، و«محمدمهدي فولادوند».
1210834
captcha