ایکنا

IQNA

10:31 - April 12, 2013
رمز الخبر: 2517875

ضرورة الإستمداد من المؤسسات القرآنية لتنظيم الجلسات العامة لتعليم القرآن

طهران ـ ايكنا: هناك ثلاث خطوات يجب إتخاذها بشأن الجلسات العامة لتعليم القرآن أولها التعريف بهذه الجلسات وتنظيمها، والثاني دراسة مواطن قوة وضعفها، والثالث الإستمداد من المؤسسات القرآنية والمساجد ومنظمة الإذاعة والتلفزيون وبعض المؤسسات البارزة لرفع المستوى الكمي والنوعي لهذه الجلسات.

وفيما يتعلق بإشراف المؤسسات القرآنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية على أداء الجلسات القرآنية العامة وغيرالرسمية، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد رئيس الجمعية القرآنية بمحافظة طهران «محمدرضا بورمعين»، أن هذه الجلسات قدأثبتت أنها لاتحتاج إلى الإدارة والإشراف إلا أنه يجب الدعم لها مادياً ومعنوياً من قبل المراكز والجهات المعنية.
وتحدث بورمعين عن دور المؤسسات القرآنية ومدراء وأخصائي الشؤون القرآنية في توجيه الأنشطة القرآنية غيرالرسمية، قائلاً: لاتتولى هذه المؤسسات مسؤولية الإشراف على الجلسات التقليدية لتعليم القرآن الكريم إلا أن بإمكانها التفاعل مع الجلسات القرآنية لنقل التجارب بينها.
وأكّد أن هذا التفاعل يجب أن لاينتهي إلى إعتماد الجلسات القرآنية على الجهات الحكومية، داعياً المؤسسات القرآنية إلى الإعلان بشأن مكان إقامة هذه الجلسات، وإقامة مسابقات موسمية تمهّد للتنافس بين هذه الجلسات في تقديم أنشطة فاعلة ومؤثرة.
وبشأن دور القائمين على الشؤون القرآنية في تنظيم الجلسات القرآنية غيرالرسمية، أشار رئيس الجمعية القرآنية بمحافظة طهران إلى أن هناك ثلاث خطوات يجب إتخاذها بشأن الجلسات العامة لتعليم القرآن أولها التعريف بهذه الجلسات وتنظيمها، والثاني دراسة مواطن قوة وضعفها، والثالث الإستمداد من المؤسسات القرآنية والمساجد ومنظمة الإذاعة والتلفزيون وبعض المؤسسات البارزة لرفع المستوى الكمي والنوعي لهذه الجلسات.
وتحدث بورمعين في ختام كلامه عن أهم مهام الجلسات القرآنية فيما يتعلق بالأنشطة القرآنية، قائلاً: من أهم واجبات هذه الجلسات هي التعرف على النخبة القرآنية عبر إقامة المهرجانات القرآنية والإعلان في هذا المجال.
1200209
captcha