وأشار عضو هيئة التدريس في معهد الحوزة والجامعة للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين «رمضان محمدي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن السيدة فاطمة(س) والإمام علي(ع) يعتبران شخصيتين فريدتين في العالم الإسلامي، مضيفاً أن هاتين الشخصيتين تشكفان للناس سرائرهما بمرور الزمان.
واعتبر أن العبادة لدى السيدة فاطمة(س) تبلغ درجة لايصل إليها أحد، مضيفاً: قد وردت في الروايات أن فاطمة(س) "اذا قامت في محرابها زهر نورها لاهل السماء" فلهذا توصف بـ"سيدة نساء العالمين" أو "المحدثة" أي التي يتكلم معها الملائكة.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين محمدي أن هذه الروايات لا تعتبر روايات مفتعلة قد جاء بها الشيعة، مصرحاً: هناك شواهد أخرى تدل على المكانة العظيمة لدى السيدة فاطمة(س) منها يوم "المباهلة" حيث أراد الله أن ترافق هذه الشخصية النبي (ص) في هذا اليوم.
وأشار هذا الباحث الديني إلى قول النبي الأكرم(ص) لفاطمة(س) إذ قال: "يا فاطمه انّ الله يَغضِبُ لِغَضَبَكِ وَ يَرضيٰ لِرضاك"، قائلاً: إن هذا الحديث يعبر عن كون السيدة فاطمة(س) مظهر الجمال والعظمة الإلهية وحجة الله على الحجج أي الأئمة المعصومين(عليهم السلام).
وأكّد أن السيدة فاطمة(س) تعتبر أسوة لنا في العديد من الشؤون منها العفاف وتفضيل الناس على النفس، وإطعام الآخرين عند الفقر والضغط الإقتصادي، قائلاً: إن ما نشاهده من مشاكل وتهديدات سيما فيما يتعلق بالسيدات والنساء تعود إلى عدم الإقتداء بالسيدة فاطمة(س).
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين محمدي أن الإقتداء بالسيرة العملية لدى السيدة فاطمة(س) من شأنه أن يحل العديد من مشاكل المجتمع، داعياً إلي الإهتمام بفضائل وكرامات هذه الشخصية الكبيرة لاسيما طريقة تعاملها مع الأسرة والمجتمع.
1211544