وأكد ذلك نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مشيراً الى إقامة هذا المعرض العام الماضي تحت شعار "القرآن وثقافة الصحوة".
وقال إننا في معرض القرآن الكريم في العام الماضي سعينا الى أخذ خطوات مهمة وفاعلة في المجالين الوطني والدولي للتعريف بثقافة القرآن في إطار الصحوة الإسلامية وقد ضم المعرض 40 قسماً قد تم تخصيص قسمين الى "الصحوة الإسلامية".
وأشار نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران الى التجديد الذي حصل في المعرض الدولي الـ20 للقرآن الكريم قائلاً: ان هذه الدورة من المعرض قد ضمت أقسام متنوعة منها الأطفال والناشئة، والشباب، والتعليم، والبحث، وأقسام البيع التي تضم بيع الكتب والبرمجيات، وقسم الحجاب والعفاف وقد تم استقبال هذا المعرض بكل اقسامه من قبل مليوني زائر.
واعتبر محمدي تنظيم معرض لمدة 30 يوماً على التوالي أمر صعب جداً حيث تمارسه وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران سنوياً مبيناً: انه على الرغم من المشاكل والصعوبات التي نواجهها في تنظيم معرض لـ30 يوماً اذ أننا وبسبب الإقبال الشعبي الواسع قد جددنا مهلة المعرض لأكثر من ذلك.
وقال ان هذا المعرض يعتبر أكبر حدث قرآني على مستوى العالم الإسلامي موضحاً ان لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران نشاط في مجال تنظيم مسابقات وطنية ودولية للقرآن الكريم بمشاركة 200 مشترك.
واستطرد قائلاً ان معرض القرآن الكريم الدولي سنوياً يحظى بإقبال دولي واسع من قبل زوار ما يزيد على الـ70 دولة كما انه يحظى بتغطية خبرية لمدة 30 يوماً على الإستمرار ويشترك في تنظيمه اكثر من 150 جهازاً حكومياً، ومؤسسةً عامةً وشعبيةً وغيرها وتعرض هذه الأجهزة والمؤسسات مؤلفاتها وانتاجاتها القرآنية في هذا المعرض.
1211898