وبشأن مكونات الأدب القصصي الديني، قال المؤلف الايراني، «فيروز زنوزي جلالي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): الأدب الديني هو الذي يتحدث عن المبادئ الدينية بصورة مباشرة أو غيرمباشرة.
وتحدث هذا المؤلف عن قابليات الأدب القصصي لنقل المفاهيم الدينية والقرآنية، قائلاً: إن هذه القضية يتوقف على قدرة المؤلف في نقل هذه المفاهيم، وقوة تخيله وبراعته، معتبراً أن كون القصص الدينية ذات صبغة دعائية وشعارية تعتبر إحدى أبرز النواقص التي نواجهها في الأدب الديني.
فيما يتعلق بنسبة التلائم بين الأدب القصصي الحديث مع الفكر الديني، صرّح زنوزي جلالي أن الأدب الحديث لايتمكن من نقل الأفكار الدينية بسبب أنه لايقدّم أفكار ووجهات نظر مؤكّدة.
وأكّد زنوزي جلالي أن الثورة الإسلامية الايرانية إضطلعت بدور مؤثر في إصطباغ الأدب القصصي بصبغة دينية وقرآنية، قائلاً: إن الأدب الديني لم يكن موجوداً قبل الثورة الإسلامية، معتبراً هذه الثورة نقطة إنطلاق هذا النوع من الأدب، كما هو الحال بالنسبة إلى الحرب المفروضة بإعتبارها نقطة إنطلاق أدب الدفاع المقدس.
واعتبر في ختام كلامه أنه لايمكن الفصل بين الأدب القصصي للثورة الإسلامية وأدب الدفاع المقدس، مضيفا: إن لم تقع الثورة الإسلامية لم ينشأ أدب الدفاع المقدس.
1210946