وأشار الناشط السياسي الايراني والعضو في جمعية رجال الدين المناضلين في ايران، حجة الإسلام والمسلمين «السيد رضا أكرمي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى المهمة السياسية للسيدة الزهراء قبل وبعد وفاة النبي(ص)، مضيفاً أنه بإمكاننا إعتبار دورين لهذه الشخصية أولهما المشاهدة والحضور والثاني التوعية والانذار.
وأوضح قائلاً: فيما يتعلق بالدور الأول يمكننا الإشارة إلى حضور السيدة الزهراء في "شعب أبي طالب" ومرافقتها النبي (ص) والأنصار في ظل الحظر الإقتصادي المفروض، وكيفية مراقبتها وعنايتها للنبي الأكرم (ص) بعد وفاة أمها الكريمة، هجرتها مع النبي(ص) إلى المدينة المنورة وحضورها في غزوة "أحد" وغزوة"الخندق" وغزوة"فتح مكة".
وصرّح العضو في جمعية رجال الدين المناضلين في ايران قائلاً: بعد أن توفي النبي الأكرم(ص) تغيرت حياة أهل البيت(ع) تغيراً كاملاً فوقعت أحداث غير متوقعة منها عدم وفاء أصحاب النبي(ص) لأهل البيت(ع)، وإبعاد الإمام علي (ع) عن الخلافة، والإعتداء على السيدة الزهراء(ص)، وغصب فدك.
وأضاف: بما أن المجتمع الإسلامي كان على وشك الإنحراف عن مسيره، وأن كافة المساعي لنشر الإسلام تعرضت للضياع، فقامت السيدة فاطمة(س) بالترويج والتنوير وبيان الحقائق والتحذير من التهديدات والإنحرافات التي كانت تهدد المجتمع.
وأردف حجة الإسلام والمسلمين أكرمي قائلاً: هناك خطوات وإجراءات قامت بها السيدة الزهراء (س) للتصدي لهذه الإنحرافات، ومن بينها المحاضرة في المساجد، وإلقاء الخطبة الفدكية، والحوارات المباشرة، والوقوف المستمر إلى جانب قبر النبي(ص)، وتحذير المهاجرين والأنصار من أن هذه الإنحرافات ستستمر ولاتقتصر على هذه الفترة.
1211196