وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه أقيم حفل للذكرى الثالثة لإفتتاح مدرسة القرآن الكريم في الصالة الرياضية في مدينة "نوي بازار" في ولاية "سنجق" الكائنة بجنوب صربيا.
وتم في هذا الحفل تكريم حفظة القرآن الكريم في ولاية سنجق وشارك في هذا الحفل مسئولوا الجمعيات الإسلامية في صربيا، وأئمة الجماعة، وأساتذة المدارس العلمية في مرحلة تعليم المتوسطة في مدينة "بازار" بالإضافة الى كلية الدراسات الإسلامية والجامعة الأكاديمية في تلك المدينة.
والقى في هذا الحفل، رئيس مركز قم للعلوم الدينية في بلغراد "سعيد خليلويتش" كلمة أكد فيها على أهمية العلم الوحياني في تعزيز الهوية الإجتماعية وأشار الى حديث "العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء" شارحاً العديد من مواصفات ذلك النور.
وأضح سعيد خليلويتش: العلم المبني على التعاليم القرآنية، تراث المسلمين القيم في منطقة "البلقان" وان الناس دون تراثهم وسننهم يشبهون ذلك الذي فقد ذاكرته ولذلك على المسلمين في البلقان تطوير انفسهم على أساس الوحي والعلوم الدينية.
وقال ان العلم الذي يرشد الإنسان ويهديه هو نور لا ذلك الذي يعيش الإنسان به في الدنيا دون الإهتمام بالمعاد وهذا العلم ليس فقط في عالم المادة انما يكشف لنا عن الأبعاد السماوية في وجودنا مضيفاً ان العلم نور اذا اصبح مصدراً للقوة لا ان يجعلنا تحت سيطرة القوة الدنيوية.
واعتبر خليلويتش العلم الوحياني تراث الشعب المسلم في منطقة البلقان مؤكداً ان الناس دون التراث والسنة كذلك الذي فقد ذاكرته ولاشك ان هذا الفرد لايستطيع التطور ولذلك يجب على الشعب في البلقان ان يطور نفسه على اساس العلم الوحياني والديني.
وأكد ان حفظة القرآن الكريم هم اليوم الحفظة الأصليين لهويتنا لأنهم يحملون رسالة الهداية القرآنية في أعماق قلوبهم وعقولهم.
جدير بالذكر أنه شارك في هذا الحفل، ضيوف من تركيا، والبوسنة والهرسك، ومقدونيا وكرواتيا وكان الأعضاء المؤسسون من مركز "قم" للعلوم الدينية من الضيوف الخاصة لهذا الحفل.
1212580