وأكد نائب رئيس منظمة دار القرآن الكريم الإيرانية في الشئون التنفيذية والعلاقات، محمد مهدي بحرالعلوم، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان هنالك طريقاً صعباً يجب على المعلم القرآني المرور به ليصبح معلماً في مجال القرآن الكريم.
وأضاف ان المعلم القرآني بحاجة الى العديد من المواصفات والمؤهلات ولكن هنالك مؤسسات قرآنية تغض النظر عن هذه المؤهلات في استخدام المعلمين مبيناً أن المعلم القرآني يجب ان يكون هو متمتع بالصفات القرآنية أولاً.
وأوضح ان أهم الصفات التي على المعلم القرآني التحلي بها هي الأخلاق والسلوك والتعامل القرآني كما يجب عليه أن يكون ملماً بالمواد الدراسية وهذا ما يجب دراسته عند استخدام كل معلم في مجال القرآن الكريم.
واستطرد محمد مهدي بحر العلوم قائلاً: ان الصفة الأخرى التي يجب على المعلم القرآني الإلمام بها هي الإستطاعة في نقل المفاهيم لأن هنالك من له معرفه بالمفاهيم القرآنية ولكنه غير قادر على نقل هذه المفاهيم لأنه لا يملك مؤهلات التعليم وقدراته.
وبين نائب رئيس منظمة دار القرآن الكريم في ايران موضحاً: ان الصفة الرابعة التي على المعلم القرآني التحلي بها هي حسن ادارة الصف والتحكم بالطلبة والتواصل معهم ضمن التعليم حيث ان المعلم الجيد يجب ان يكون كذلك ليكون تعليمه للطلبة منجزاً وناجحاً.
وأشار بحر العلوم الى المشاركة في دورة تربية المعلم والحصول على شهادة هذه الدورة لتحقيق جزء من المؤهلات العلمية للتدريس مؤكداً أن المشاركة في هذه الدورات ستؤهل المعلم ليقوم بواجبه بشكل أفضل كما انه سيحصل على المزيد من المؤهلات ضمن تجربته التعليمية التي يقوم بها لسنوات عدة.
1200189