وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه في هذا السياق دعا منتدى البحرين لحقوق الإنسان إلى اعتبار "17 أبريل" يوماً للحرية الدينية في البحرين، لافتاً إلى أن هنالك ما يعدل 72% من المساجد التي تعرضت للاعتداء لم يجر اعادة بنائها، والحكومة البحرينية مازالت تماطل في اعادة البناء، بل تحاول بين فترة وأخرى هدم الأسوار التي قام الأهالي بتشييدها.
كما أعلن المنتدى أنه بالتنسيق مع تجمع العلماء المسلمين في لبنان يستعد لتنظيم وقفة تضامنية اليوم الثلاثاء ببيروت تحت عنوان "هدم المساجد.. جريمة دينية وانسانية"، يشارك فيها رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان العلامة القاضي الشيخ أحمد الزين، وإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، ورئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان الأستاذ يوسف ربيع؛ استنكاراً لهدم المساجد في البحرين.
فيما أكّد المرصد البحريني لحقوق الإنسان التزامه الكامل بالدفاع عن الحرية الدينية في البحرين، ليس للبحرينيين فحسب بل لجميع الذين يعيشون في ظل الخوف من العنف والتمييز بسبب ممارستهم لمعتقداتهم.
وقال في بيان له «رصد المرصد انتهاج سياسات التميز التي تقصي كل أولئك الذين يحرمون من قدراتهم على التعبير وممارسة الشعائر الدينية بحرية»، داعياً «إلى مواصلة المساعي لمحاكمة المتورطين في جريمة تهديم 38 مسجدا في البحرين أثناء فترة السلامة الوطنية».
وأكد على «اعتبار تاريخ 17 أبريل/ نيسان يوماً للحرية الدينية في البحرين»، مشدداً على احترام الحريات الدينية وتعزيزها واعتبارها ركيزة للنهضة المدنية حيث شهد السابع عشر من إبريل/ نيسان 2011 ذكرى تهديم مسجد البربغي الأثري الذي تأسس عام 1549، وذلك ضمن سلسلة من المساجد التي جرى هدمها بالجرافات وتسويتها بالأرض».
المصدر: موقع المجلس الاسلامي العلمائي