وأشار الى ذلك قائممقام أكاديمية العلوم الإسلامية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، حجة الإسلام والمسلمين عليرضا بيروزمند، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً على دور المهمة السياسية والإجتماعية للشريحة القرآنية وأهمية الوعي السياسي في تحقيقها.
واعتبر تحقيق مهمة الشريحة القرآنية رهين بتعيين مفهوم ومعنى البصيرة السياسية وتحديد دور الفرق التي تعتبر مرجعاً إجتماعياً في خلق البصيرة والوعي السياسي قائلاً بعد تحديد هذه الموضوعات والمعاني يمكن مناقشة دور الشريحة القرآنية.
وأكد بيروزمند ان البصيرة والوعي السياسي ضرورة لتحقيق الملحمة السياسية مبيناً ان البصيرة السياسية تعني وعي الناس بالنسبة الى الحضور والتواجد في الساحة السياسية وان البصيرة سبيل الى إتخاذ قرار وطني صحيح من شأنه ان يفشل أعداء الإسلام والثورة الإسلامية.
وأكد أن تواجد هذه البصيرة في البلاد رهين بالمعرفة بمعايير خلق الملحمة السياسية والتطور السياسي في البلاد مضيفاً: ايضاً يجب الإهتمام بعلاقة هذه المعايير بالقيم وغايات الثورة الإسلامية والمسائل التي نعاني منها في المجالين الوطني والدولي بالإضافة الى سبل التفوق على هذه المسائل مبيناً ان مجموع هذه الأمور يكون البصيرة السياسية ويظهر ضرورة تحرك المثقفين في هذا السياق.
واستطرد قائممقام أكاديمية العلوم الإسلامية في الجمهورية الاسلامية الايرانية،قائلاً: ان للشريحة القرآنية دور خاص في هذا المجال ويجب عليها ان تصبح مجموعة مرجعية في المجتمع أولاً والسعي الى خلق الوعي والبصيرة في داخلها ثانياً لنتوقع منها ان تلعب دوراً أساسياً في خلق الملحمة السياسية.
وأشار الى مدى الإحترام والتبجيل الذي تحظى به الشريحة القرآنية في المجتمع وبين ابناء المجتمع الإيراني خصوصاً موضحاً: ان المهم ذلك ان الشريحة القرآنية تحظى بإهتمام يختلف عن ذلك الذي تحظى به شريحة الفنانين والرياضيين وكأنما المجتمع يتعامل مع القرآنيين بدرجة أعلى من الإحترام والتكريم.
1213809