ایکنا

IQNA

13:30 - April 19, 2013
رمز الخبر: 2520812

"الجدال الأحسن" هو الحل للمشاكل العالمية وبيان الحقائق

قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد المرجع الشيعي البارز أن العمل بالأوامر القرآنية في مجال الحوار بين الحكومات والشعوب والشخصيات والمذاهب يحل العديد من المشاكل ويبيّن العديد من الحقائق، مضيفاً: الحوار والتفاوض هو الجدل الأحسن الذي يؤكد عليه الإسلام والقرآن الكريم.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أشار آية الله العظمى «ناصر مكارم الشيرازي» أمس الأربعاء 17 إبريل في "المسجد الأعظم" بمدينة "قم" الإيرانية، أشار إلى أن الإنفجارات التي قدشهدتها الساحة الأميركية أخيراً يقال بأنها قد تم تخطيطها من قبل المجرمين الأميركيين، مصرحاً: العالم الحالي قد تحول إلى قرية ينبغي أن يسود الأمن في كلها.
واعتبر أن الأميركان قدجعلوا العراق وسوريا وأفغانستان غير آمنة مما قد جعلهم أيضاً غيرآمنين، مضيفاً: إذا كان جزء واحد من العالم غير آمن فإن هذه القضية سوف تنتشر إلى مناطق أخرى.
وصرّح هذا المفسر للقرآن الكريم أننا لم نفرح قط بالحادث الذي وقع في أميركا وأيضاً بأعمال القتل والهدم والحرق لأن الدين الإسلامي قد حرّم أي هجوم على الأبرياء والأعزل، لكن أنصح القادة والرؤساء بإقرار الأمن في جميع أنحاء العالم وإلا "سيتدفق إنعدام الأمن والإضطراب من داخل بلادهم".
واعتبر آية الله العظمى مكارم الشيرازي قائلا: عندما يصبح الإرهاب أمراً عادياً في العالم وتدعمه وسائل الإعلام فإنه ينتشر إلى بقية العالم لأن المتطرفين والغاضبين يتواجدون في كل مكان فيبحثون عن فرصة لإرتكاب الأعمال الإرهابية لكن إذا خالفت جميع شعوب العالم الإرهاب فلن يجرء أحد على إرتكاب هذه الأعمال.
وأشار المرجع الديني للشيعة إلى حديث عن الإمام الهادي(ع) في ذم «المراء»، قائلاً: هناك معان مختلفة لمفردة «المراء» منها إنكار الحق والجدال للتغلب على الآخر.
وأكّد آية الله العظمى مكارم الشيرازي أن القرآن الكريم قد تحدث عن المجادلة، مضيفاً: من وجهة نظر الإسلام أن الجدال الأحسن هو الحوار الذي يكشف الحقائق الكامنة، لكن المجادلات التي تتم بهدف إنكار الحق وتغليب الباطل والدعم غيرالمعقول هي مجادلات باطلة حرّمها الإسلام.
وأضاف: إذا إلتزمت الحكومات والشعوب والشخصيات والمذاهب بالجدال الأحسن في مفاوضاتها وجعلت هدف هذه المفاوضات في كشف الحقيقة ولا التغلب على الآخرين أو تغليب الباطل على الحق، فإن العديد من المشاكل ستحل وإن الحقائق سيتم الكشف عنهما.
واستطرد قائلا: الإسلام لا يسمح لنا بدعم الضالين من مؤيدينا لكن لو نظرنا في مختلف الصحف ووسائل الإعلام نجدها تصر على دعم بعض المجرمين، داعياً جميع الصحف ووسائل الإعلام إلى رفض المراء، وإلى كشف الحقائق بدلاً من المحاولة للتغلب علي الآخرين.
وأكّد آية الله العظمى مكارم الشيرازي ضرورة الإجتناب عن إظهار الباطل في صورة الحق أو إظهار الحق في صورة الباطل إذ أنه يخلف آثار سلبية، قائلاً: علينا أن نرحب بالحق أينما ظهر، وأن نجتنب عن المراء ونحاول كل المحاولة لكي يظهر الحق.
1214121
captcha