ایکنا

IQNA

تأكيد الروايات الإسلامية على التفكير والعلم بالقرآن الكريم في الأسرة

8:58 - April 20, 2013
رمز الخبر: 2521006
طهران ـ ايكنا: أشارت المدرسة في مؤسسة "بشارت" القرآنية في ايران الى أن عدم المعرفة بالقرآن الكريم للمؤمنين بالدين الإسلامي أمر غير محمود لأن الإسلام وعدم المعرفة بالقرآن الكريم أمران لايجتمعان كما أن الروايات الإسلامية تؤكد على التفكير والعلم بالقرآن الكريم في الأسرة.
وبينت ذلك، مدرسة القرآن الكريم في مؤسسة "بشارت" القرآنية في ايران، فاطمة كبوتري، في حديث خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) موضحةً أن الروايات الإسلامية قد طالبت المؤمنين بالتدبر والتفكير في القرآن الكريم ونشر العلم بالقرآن الكريم في الأسرة وبين أفرادها واعتبرت رواياتنا ذلك سبباً في احتراز الشر ومصدر البركة.
وفي معرض شرحها لمفهوم التدبر في القرآن الكريم أكدت أن التدبر في المعنى يشير الى التفكير في عاقبة الأمور وان التدبر يحصل في تلاوة القرآن الكريم التي تبدأ بقراءة الآيات القرآنية وتنتهي بالفهم العميق للقرآن الكريم والتعاليم الإلهية.
وذكرت كبوتري حديثاً عن الإمام الخميني (ره) حول ضرورة القرب للقرآن الكريم والتآلف معه قائلة: ان في أهمية قراءة القرآن الكريم قد قال الإمام الخميني (ره) لإبنه "يا بني تعرف على هذا الكتاب المعرفي العظيم وافتح طريقك نحو الرب بقراءته ولا تظن ان قراءة القرآن دون المعرفة بمعانيه لاجدوى لها فإن ذلك من وسوسة الشيطان لأنه هذا الكتاب رسالة من المحبوب الى من يحبه وان كان لا يعرف معنى هذه الرسالة لأن قراءة هذه الرسالة الإلهية بهذا الدافع ربما يجعل العشق الذي تحمله نحو المحبوب يأتي اليك ويمسك بيدك ويهديك نحو الكمال المطلوب".
وفي مايخص مراحل التقارب والتآلف مع القرآن الكريم قالت كبوتري: ان المراحل المختلفة مثل النظر والسمع والقراءة والترتيل والتلاوة والحفظ والتدبر والتفكر والتمسك به وفهمه كلها مراحل للحصول على الأنس بالقرآن الكريم وان المرحلة النهائية في التقارب الى القرآن الكريم هي العمل بتعاليمه السماوية.
واستطردت هذه الباحثة القرآنية مضيفة ان التدبر في القرآن الكريم آلة ذات فائدة كبيرة لتحقيق فهم المباديء والمقدمات المرتبطة بصفات الآيات القرآنية حيث ان الفهم الصحيح للقرآن الكريم لايحصل الا من خلال العلم بهذه المباديء والمقدمات.
واعتبر العلم ببعض العلوم ضرورة للحصول على الفهم الصحيح للقرآن الكريم ومن هذه العلوم الأدب العربي، وعلم اللغة والمفردات، والترجمة والتفسير.
وأوضحت ان للتقارب الى القرآن الكريم بركات خاصة مطالبة بتنظيم برنامج لتحقيق التقارب بين ابناء المجتمع والقرآن الكريم حيث يتم تطبيق كل التعاليم القرآنية وليتم تطبيق التعاليم القرآنية من خلال ذلك لأن من أهم الأسباب التي تجعل السباب يراجعون القرآن الكريم هو الدافع المحفز.
1205627
captcha