وأشار الى ذلك مساعد وزارة الصحة والعلاج والطب في شئون البحث والتقنية، مصطفي قانعي، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) مؤكداً على ضرورة تحديد المفاهيم النظرية الخاصة بهذا المجال وتحويلها الى قانون وبرنامج عملي في الجامعات وجعلها في أطر نماذج التقييم معتبراً ذلك رهن التمتع بالمفاهيم القرآنية الزاخرة في علم الطب.
وقال مصطفى قانعي أنه من الضروري تحديد الأطر النظرية للتمتع بالمفاهيم القرآنية المرتبطة بالعلوم الطبية وتحويلها الى قانون وجعلها في إطار نماذج التقييم وعلى الباحثين في مجال الطب والعلوم القرآنية تعيين استراتيجية لتحقيق ذلك الأمر.
وأكد على ضرورة تحديد الأطر النظرية لموضوع التمتع والإستلهام من المفاهيم القرآنية في مجال العلوم الطبية قائلاً: ان باحثي العلوم الطبية، والباحثين القرآنيين والذين يعملون في مجال العلوم الفلسفية يجب عليهم تحديد الأطر الإستراتيجية لهذا الموضوع ومن ثم على أساس هذه النظريات تحديد المشاريع البحثية والعمل عليها بصورة عملية.
وأوضح قانعي ان إدخال المفاهيم القرآنية في مجال الطب حدث جديد مضيفاً: ان الثورة الإسلامية في ايران لم يمر على انتصارها وقت طويل وبالتالي فإن التقدم الحاصل في مجال إدخال المفاهيم القرآنية في العلوم الطبية كان كبيراً قياساً مع الوقت ولم يتوقع أحد تحقيق تقدم أكبر في هذا المجال.
واستطرد مساعد وزارة الصحة والعلاج والطب في شئون البحث والتقنية في ايران قائلاً: ان النظريات الموجودة في هذا المجال لم تكن موجودة من قبل انما هي نظريات جديدة تم وضعها جديداً ولذلك يجب تحديد أطر تفعيل هذه النظريات في أسرع وقت ممكن.
وختم مصطفي قانعي بالقول ان الخريطة العلمية لوزارة الصحة والعلاج، والتعليم الطبي في ايران لم تتغير منذ سنوات كما ان الخريطة والوثيقة الخاصة بأسلمة الجامعات لم تتم مراجعتها وبالتالي فإن الأطر المفهومية والنظرية لم يتم تحديدها.
1214875