ایکنا

IQNA

الإبداع في تفسير القرآن الكريم يحقق عبر تثمين تراث القدماء

9:07 - April 21, 2013
رمز الخبر: 2521579
مشهد المقدسة ـ ايكنا: النهج الديناميكي في فهم الدين هو أنه يجب في مجال تفسير القرآن نثمن تراث القدماء في التفسير المأثور بإعتباره كلام المعصومين(عليهم السلام) والصحابة وعبر التمتع بالأساليب التي قد تم استخدامها في التفسير المأثور نقدم ابداعات في مجال العلوم القرآنية.
وأكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة العلوم الإسلامية الرضوية بمدينة مشهد المقدسة، حجة الإسلام والمسلمين «علي أكبر رستمي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن التفسير المأثور يطلق على مجموعة من الكلمات والروايات قد نقلت عن النبي الاكرم(ص) وأهل البيت(ع) ويحتوي أيضاً على روايات وكلمات تفسيرية للصحابة والتابعين.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين رستمي عن مكانة التفسير المأثور طيلة التاريخ، قائلا: هناك رؤيتان قد تكونتا منذ القرون الأولى من الإسلام بشأن طريقة التفاعل مع التفسير المأثور؛ أولهما الإكتفاء بما أثر عن النبي(ص) والمعصومين(ص) والصحابة حول تفسير القرآن مما يعني عدم الإجتهاد والإبداع في التفسير.
وتابع قائلا: فيما يتعلق بالرؤية الثانية فإننا نعتقد أن التفسير المأثور بإعتباره التراث الثمين والعظيم الذي قد أثر عن المعصومين(ع) أو الصحابة يتمتع بمكانة خاصة وكبيرة لكن علينا أن لانكتفي بما وصل إلينا من القدماء لأن الإكتفاء بالتراث القديم يعني إغلاق باب الإبداع والتصدي لتحديث الفهم للقرآن.
واعتبر عضو هيئة التدريس بجامعة العلوم الإسلامية الرضوية أن القرآن هو كتاب جميع الأعصار، فقد أنزل لكي يكون خالداً ويتخذ مظهراً عالمياً، قائلاً: علينا أن نقدم إبداعات وتأويلات جديدة بشأن العلوم القرآنية، مقتدين بكلام المعصوم(ع) قوله: «القرآن يجري كما تجري الشمس والقمر».
وأضاف: بالتأكيد أن رفع مستوى الفهم الديني وفهم التفسير يتطلب تقديم إبداعات حديثة في هذا المجال، إضافة إلي تكريم التفسير المأثور والإستفادة من الأساليب المستخدمة فيه، وإحترام أقوال القدماء والتمتع بها، وأكّد أن هذا الإتجاه يظهر دور الروايات التفسيرية أكثر من ذي قبل.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين «رستمي» في ختام كلامه أن الرؤية الثانية تعتبر أكثر منطقية وحداثة، إضافة إلى أن بعض المفسرين في العصر الحالي كالعلامة الطباطبائي قدأعطوا للتفسير المأثور مظهراً أكثر حداثة، مضيفاً: حسب تعبير العلامة أن الروايات التفسيرية تكون بمثابة معلم يعلمنا أسلوب التفسير.
1214083
captcha