وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه تتبنى الندوة التي تعقد برعاية جمعة الماجد، رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية، وفي مقر الكلية خلال ثلاثة أيام تبدأ من 23 إلى 25 أبريل الجاري، تتبنى موضوعاً مهماً وهو الدور الذي تقوم به السنة النبوية المشرفة في تنمية المهارات للأفراد والمجتمعات وتميزهما.
وأشارت الأمانة العامة للندوة الدولية للحديث الشريف بكلية الدراسات الإسلامية والعربية إلى أنها دأبت الكلية في كل عامين على عقد ندوة دولية خدمة للسنة النبوية، مؤكدة أن عنوان الندوة في هذا العام جاء لأهمية الموضوع وأن الأممَ الحية تتنافس اليوم على كسب رهان التقدم الحضاري.
وقالت إن نمو الحضارات ورقي المجتمعات إنمّا يقاس على أساس من التميز والإبداع، ولا يتم ذلك إلاّ بأسلوبِ تقديم النموذج الأمثل والأجود إنسانيا وعملاً وإدارة وسلوكاً، وإن السنة النبوية هي الأقوم في هذا الميدان؛ فهي تحمِلُ للإنسانية منظومةً متكاملة في صناعة التميز والإبداع، بها بدأت وعليها اكتملت، ما تركت مجالا من مجالات الحياة إلاّ صبغته بصبغتها.
ويعرض في الندوة ثمانيةَ عشرَ بحثاً، تم ترشيحها من مئة وثمانين بحثاً قُدمت للمشاركة في هذه الدورة للندوة، وقد وُزعتْ أعمال الندوة على ثلاثة أيام، تبدأ بجلسة الافتتاح يوم الثلاثاء 23 أبريل الجاري، يعقبها جلستان علميتان، ويُعقد في اليوم الثاني أربع جلسات علمية، يعرض في كل جلسة ثلاثةُ أبحاث تليها مداخلاتٌ وتعقيبات من الحضور وردودِ الباحثين، وتنتهي فعاليات الندوة في اليوم الأخير بجلسة ختامية.
المصدر : صحيفة "البيان" الإماراتية