وأشار الى ذلك، الخبير في الشئون القرآنية والمحكم الدولي في مسابقات القرآن الكريم، غلامرضا شاهميوة، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً على ضرورة تنظيم اختبارات لإنتقاء المدرسين القرآنيين في المراكز والمؤسسات العاملة علي تعليم القرآن الكريم.
وقال: انه من الضروري ان يقوم مدراء المؤسسات القرآنية بتنظيم إختبارات أولية للمدرسين قبل ان يبدؤو بعملهم ويتم اختبار كل مدرس في الفرع الذي يريد العمل فيه وذلك للإطمئنان من مستوى خبراته العلمية والنشرية وللإطمئنان من انه مؤهل للتدريس ويأتي هذا في ظل نظام لتنقية المدرسين من قبل المراكز والمؤسسات القرآنية.
وأضاف ان الشرط الثاني والمهم في قبول المدرسين يرتبط بتقييم البعد العام لشخصية المدرس الذي يضم نهجه في إدارة الصف، وأخلاق المعلم في التعامل مع الآخرين، وتنظيم صفوف خاصة للمدرسين لتعزيز هذا البعد لأنها تعزز الإنجاز التعليمي لهؤلاء المدرسين وترتبط بإنجازاتهم بشكل مباشر.
وأكد هذا المحكم الدولي ان التجارب تظهر ان الذين قد اكتفوا بالمشاركة في الدورات التعليمية للمدرسين لم ينجحوا في مسيرتهم التدريسية وان الكليات التي كانت تعمل في مجال التعليم فحسب لم تستطع تخريج كادر قوي للعمل في هذا المجال.
وفي شرح هذا الموضوع، قال شاهميوة انه على سبيل المثال في تعليم تلاوة القرآن بالفعل تتضاعف أهمية التعاليم التابعة للتلاوة لأن العمل في هذا الفرع يتم بصورة مباشرة ووجه لوجه ولذلك يجب على المدرسين ان تكون لهم تجربة عملية في ذلك.
وفي معرض رده على سؤال حول أسباب إختلاف المدرسين في دورات الأطفال والناشئة لتعليم القرآن مع المدرسين في دورات الكبار قال الخبير الايراني في الشئون القرآنية: انه لا شك ان هؤلاء المدرسين على أساس الدورات التي ينظمونها يجب ان يتميزوا لأن مدرسي الأطفال والناشئة يجب ان يخضعوا لدورات تعليمية متميزة حيث يتعلمون كيفية التعامل مع الأطفال.
وأكد غلامرضا شاهميوة على ضرورة تعلم الأمور الهامشية المرتبطة بحسن إدارة الصف مبيناً: ان المدرسين عندما يخضعون لهذه الدورات ويتعلمون أساليب إدارة الصفوف فإنهم سيصبحون محترفين في هذا المجال من خلال التجربة التي تمتزج بالتعليم في ما بعد.
1214306