ایکنا

IQNA

13:04 - April 22, 2013
رمز الخبر: 2522417

القرآن الكريم مصدر زاخر بالأفكار التطورية للعلوم الإنسانية

طهران ـ ايكنا: هداية البشر هي المهمة الأساسية للقرآن الكريم، فهو يتطرق الى الموضوعات المرتبطة بالفرد والمجتمع التي تكون محور العلوم الإنسانية ولذلك يمكن العثور على أكثر الأفكار التي من شأنها تطوير العلوم الإنسانية في القرآن الكريم.

وأشار الى ذلك العضو في مجلس ادارة جمعية البحوث القرآنية التابعة للحوزة العلمية في ايران ومسئول إدارة الأسئلة والأجوبة التابعة لممثلية قائد الثورة الإسلامية الايرانية في الجامعات، حجة الإسلام والمسلمين صالح قنادي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) وقام بشرح أسباب تطور التوجهات في تفسير القرآن الكريم.
وقال ان التفاسير القرآنية السابقة والتي قد تم تأليفها في العقدين الـ40 و الـ50 قد بذلت إهتماماً واسعاً بالآيات القرآنية المرتبطة بالظواهر الطبيعية والعلوم الطبيعية والفلكية والتي تطرق اليها القرآن الكريم في ما يقارب 750 آية كريمة.
وأشار قنادي الى الخلاف حول أسس هذا التوجه مبيناً انه بحسب رؤيتنا تطرق القرآن الى الظواهر الطبيعية كان منحصراً في الإشارات وكان بصورة هامشية وان أهم سبيل الى المعرفة بالظواهر الطبيعية هو التجربة والإختبار وبالتالي فإن مسئولية هذه المعرفة تقع على عاتق الإنسان.
وأشار العضو في مجلس ادارة جمعية البحوث القرآنية التابعة للحوزة العلمية في ايران الى الآية الكريمة "أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ" (لقمان / 20) موضحاً ان هذه الآية الكريمة تشير الى أن الله عز وجل قد جعل معرفة الطبيعة على عاتق الإنسان.
وفي ما يخص علاقة العلوم الإنسانية بالقرآن الكريم بين حجة الإسلام والمسلمين صالح قنادي ان هذه العلوم تتطرق الى الفرد والمجتمع ولها صلة بهداية البشر وبإعتقادنا فإن المهمة الأساسية للقرآن هي هداية البشر وبالتالي يمكن العثور على الكثير من الأفكار المؤدية الى تطوير العلوم الإنسانية في القرآن الكريم.
وأضاف حجة الاسلام والمسلمين صالح قنادي أننا نعتقد أنه في القضايا الادارية، والسوسيولوجية، النفسية القرآن الكريم لديه القدرة على أن يعتبر كتاباً مرجعياً وفي هذا المجال يمكن أن نعمل بطريقتين: الاول هو أن نعرض الأفكار التي قد تم طرحها في المدارس المختلفة وفقاً للخبرات المتراكمة على القرآن الكريم والطريق الآخر أن يعتبر القرآن الكريم كمرجع رئيسي.
1215730
captcha