وقال مدرس الحوزة ومترجم القرآن الكريم ونهج البلاغة حجة الإسلام والمسلمين السيد كاظم ارفع، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان تاريخ استبدال القرآن الكريم بالترجمة الفارسية له يرجع الى عصر الحكومة البهلوية.
وأضاف ان هذا العمل قد بدأ في زمن الطاغوت عندما قاموا بترجمة القرآن الكريم لـ"فرح بهلوي" وان هذا الفعل لم يكن صائباً ويعتبر إساءة للقرآن الكريم.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين السيد كاظم ارفع القرآن الكريم كتاب الحياة مضيفاً انه على المخاطبين ان ينتبهوا الى هذا الفعل لأن هذه الأفعال تنزل من شأن القرآن الكريم ويجعل أهل السنة يتهموننا بتحريف القرآن الكريم.
وطالب مدرس الحوزة ومترجم القرآن الكريم ونهج البلاغة هذا، مسئولي وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران وسائر المنظمات الحكومية بمنع نشر ترجمات المصاحف دون النص العربي لأن الترخيص لهذا العمل ذنب لايغتفر.
وأشار مدرس الحوزة العلمية والمترجم الايراني للقرآن ونهج البلاغة الى الترجمة التي قد قام بها أخيراً للقرآن الكريم مبيناً ان هنالك الكثير ممن اتصل بي وشكرني لما تحمله هذه الترجمة من سلاسة ولكن ما يجب الإنتباه اليه هو ان الترجمة يجب الا تكون مقدمة على قراءة النص العربي للقرآن لأن عدم الإهتمام بنص القرآن الكريم يعتبر إساءة لهذا الكتاب الإلهي.
واستطرد حجة الإسلام والسلمين ارفع قائلاً ان كل ما يحمله القرآن الكريم من نور يكمن في نصه العربي مؤكداً على دور الإعلام وضرورة قيام وسائل الإعلام بتوعية الناس وتنبيه المسئولين الى وجود مثل هذه المصاحف المترجمة.
وأشار هذا المترجم والباحث القرآني الى الأثر المعنوي لقراءة القرآن مبيناً ان الترجمة يجب ان يتم تطبيقها مع النص العربي وان يتم قراءة الترجمة مع النص بشكل متزامن مؤضحاً ان المصادر الإسلامية لم تؤكد على ترجمة القرآن الكريم بقدر ما قد أكدت على قراءة نص الآيات القرآنية وان قراءة القرآن بحد ذاتها ذات فائدة لأنها تنمي المواهب لدى الأفراد وتهديهم الى حقل الترجمة، والمفاهيم والتفسير والتأويل.
1217302