ایکنا

IQNA

13:38 - April 27, 2013
رمز الخبر: 2523765

النشاطات القرآنية في ايران أفضل من جميع الدول العربية والإسلامية

الكويت ـ ايكنا: قال رئيس لجان ومبرات القرآن الكريم في الكويت: قد أتيت الى ايران مرات عديدة وأيضاً هنالك من الشباب الكويتي من هو لديه علاقات قرآنية جيدة مع قم المقدسة و الأهواز ولذلك لدي رؤية متكاملة حول النشاطات القرآنية في ايران مؤكداً ان النشاطات القرآنية في ايران أفضل من جميع الدول العربية والإسلامية.

وأشار الى ذلك سيد حسن الموسوي، رئيس لجان ومبرات القرآن الكريم في دولة الكويت، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مشيراً الى مشروع تحفيظ 10 ملايين حافظ للقرآن الكريم الذي أطلقه قائد الثورة الإسلامية في ايران والذي يهدف الى تحفيظ 10 ملايين شخص للقرآن الكريم قائلاً انه قد سمع بهذا المشروع ووجده مبادرة جيدة جداً.
وأضاف: قد أتيت الى ايران مرات عديدة وايضاً هنا من الشباب الكويتي من هو لديه علاقات قرآنية جيدة مع قم المقدسة ومدينة الأهواز ولذلك فلدي رؤية متكاملة حول النشاطات القرآنية في ايران واعرف ان هنالك دورات في تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه واعتبر النشاطات القرآنية في ايران أفضل من جميع الدول العربية والإسلامية لأن المشاركين الإيرانيين في المسابقات الدولية للقرآن الكريم يحصدون المراتب الأولى في المسابقات كما ان في المسابقة الدولية للقرآن في الكويت التي اقيمت قبل ايام فاز مشاركان ايرانيان وهذا دليل على تقدم ايران في المجال القرآني.
وأكد سيد حسن الموسوي ان العمل القرآني في الكويت ليس بالقوي ولكن هنالك أنشطة على المستوى الفردي مثلاً هنالك حلقات في المساجد والحسينيات سواء حلقات التجويد أو تفسير القرآن الكريم ومفاهيم التدبر في القرآن.
وفي الكويت هنالك مؤسسات تعمل في مجال القرآن الكريم كما ان هنالك مبرات تعمل بشكل دائم والبعض منها يعمل في المناسبات فقط مثلاً خلال شهر رمضان المبارك أو ضمن الأنشطة الصيفية وغيرها.
وفي معرض رده على سؤال حول ما اذا كان هنالك أي برنامج خاص لنشر الثقافة القرآنية أو لنشر حفظ وقراءة القرآن على مستوى الأسر الكويتية قال اننا ضمن عملنا نسعى الى تشجيع الأسر الكويتية على القيام بالعمل القرآني وعادة ما نقوم بذلك من خلال إعلانات في المساجد والحسينيات وفي داخل الحلقات القائمة.
وأكد ان الحلقات القرآنية في الكويت عادة هي قائمة طوال السنة وهنالك أشخاص من الحاصلين على شهادات عادة هم متخصصين في رواية "حفص عن عاصم" وبذلك لديهم سند وهم معلمين أكفاء وعندهم حلقات حيث يشارك في هذه الحلقات الراغبون من جميع الفئات العمرية كما ان هنالك حلقات خاصة بالأطفال وحلقات خاصة بالنساء.
وحول استراتيجيات حث الشباب والناشئة على المشاركة في النشاطات القرآنية وحفظ القرآن الكريم قال سيد حسن الموسوي: ليست هنالك استراتيجية معينة ولكن في الحلقات الأولوية لحفظ القرآن الكريم ومن ثم تأتي القراءة.
وأوضح ان طلبة حفظ القرآن الكريم يقومون بتنظيم جدول أسبوعي خاص يحثهم على حفظ ربع أي نصف الحزب الواحد من القرآن الكريم في كل أسبوع وخلال أيام الأسبوع يلتقي هؤلاء الحفظة ويمررون ما حفظوا من القرآن وعادة ما يبدأ حفظ القرآن الكريم بسورة الحمد والبقرة وينتهي بسورة الناس.
واستطرد رئيس لجان ومبرات القرآن الكريم في دولة الكويت قائلاً: ان الطلبة بعد حفظ كامل القرآن الكريم يحصلون على شهادة الحفظ التي تحمل اسم الشخص وتبين انه حافظ لكامل القرآن الكريم.
وبين ان الحلقات القرآنية والدورات القرآنية في الكويت لا تستخدم التقنيات الحديثة في تحفيظ القرآن الكريم ولكن الطلبة هم الذين يقومون بإستخدام مناهج جديدة وفي بعض الأحيان هنالك دورات خاصة لتعليم مناهج حفظ القرآن الكريم يشارك يها الشخص لمدة ايام قليلة وبعد ذلك يمارسها بنفسه.
وفي ما يخص حفظه للقرآن الكريم قال انه قد شارك في الحلقات التقليدية لتحفيظ القرآن الكريم وخضع لرقابة من أستاذه الذي لازال حتى الآن يشارك في الحلقات التي ينظمها ذلك الأستاذ وان الحلقات لازالت مفيدة بالنسبة له.
وأشار الى أهمية التدبر في معاني القرآن الكريم وتفسيره موضحاً: اني ضد الفكرة التي بموجبها يتم حث الطالب على الحفظ دون الإهتمام بمعنى الآيات ودون المعرفة بتفسيرها مضيفاً انه برأيي يجب ان يعلم الطالب ما يقرأ ويعرف ما يقرأ ويتدبر ما يقرأ لذلك تشتمل بعض الحلقات على تفسير آيات من القرآن الكريم إضافة الى تعليم مخارج الحروف وقراءة القرآن الكريم.
وأردف سيد حسن الموسوي ان هنالك حلقات خاصة للتفسير والتدبر وربما يمتد تاريخ البعض منها الى اكثر من 15 سنة وهي التي يلقي فيها الدكتور مصطفي فرج الدروس في التفسير والتدبر في الآيات القرآنية كما ان هنالك الأستاذ عبدالعزيز باقر الذي يقوم بإختيار بعض الآيات القرآنية وشرح معناها والقاء الضوء على تفسيرها وعادة ما يقوم الأخير بتفسير القرآن بشكل موضوعي وعند تطرقه الى موضوعات مثل الجهاد والصيام وغيرها يقوم بشرح الآيات المرتبطة بهذه الموضوعات.
وقال رئيس لجان ومبرات القرآن الكريم في الكويت ان هذا العمل القرآني في الكويت كله يأتي بشكل شخصي ويتم بصورة غير مؤسساتية وتتم خلال الحلقات القرآنية بشكل أسبوعي.
وفي معرض رده على سؤال حول ما اذا كان هنالك نهج خاص هو السائد في الكويت يتبع عادة في المبرات والحلقات القرآنية في الكويت أكد الموسوي انه ليس هنالك منهج معين وعلى الرغم من ذلك هنالك كتاب للدكتور أيمن السويد في التجويد يتم تدريسها عادة في الحلقات القرآنية لتعليم التجويد وعلاماته.
وأشار الى الفئة العمرية التي هي أكثر صالحة لحفظ القرآن الكريم مبيناً ان القرآن الكريم واسع وحاضن للكل وهنالك أطفال في الرابعة والخامسة من العمر يقومون بحفظ القرآن الكريم وهنالك من هو عمره تخطى الـ50 سنة ويأتي الى حلقات تحفيظ القرآن الكريم ايضاً.
وأضاف: بحسب ما اتضح لنا بعد سنوات طويلة من العمل ومن خلال تجربتنا في هذا المجال فإن فئة الأطفال هي الأكثر نجاحاً في حفظ القرآن الكريم ولكن الكبار في السن هم الأفضل في تفسير القرآن التدبر في القرآن الكريم.
وميز سيد حسن الموسوي بين الحفظ الجماعي والفردي للقرآن الكريم معبراً عن أسفه لفقدان العمل الجماعي في حفظ القرآن الكريم في الكويت الذي هو النهج الأفضل بحسب هذا الخبير القرآني.
وأوضح ان النهج السائد في الكويت هو ان يحفظ الطالب الربع الذي يجب عليه حفظه ويأتي بعد أسبوع ويسمع أعضاء الحلقة ما حفظ من القرآن ولذلك نعتبر هذا العمل فردياً وليس جماعياً.
captcha