ایکنا

IQNA

"البرهان في تفسير القرآن" للعلامة البحراني يتضمن إجتهاداً خفياً

8:29 - April 27, 2013
رمز الخبر: 2523977
قم المقدسة ـ ايكنا: تفسير "البرهان في تفسير القرآن" للعلامة البحراني يتضمن نوعاً من الإجتهاد وذلك بترتيب الروايات وتقديم وتأخيرها بشكل مدروس؛ إضافة إلى أن هذا الترتيب يأتي تارة لتبيين بعض الروايات الغامضة عبر الروايات الأخرى؛ العمل الذي يعتبر نهجاً إجتهادياً ومجدياً.
وتحدث الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى(ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين «مهدي رستم نجاد»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن منهجية تفسير "البرهان في تفسير القرآن" للعلامة البحراني وطريقة ترتيب الروايات الموجودة فيه.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد أن العلامة البحراني قد جعل تفسيره على أساس التفسير الروائي، وإنتهج فيه نهجاً ترتيبياً بمعنى أنه يفسر القرآن الكريم من البداية حتى النهاية حسب الترتيب، مضيفاً أن العلامة البحراني يأتي في بداية كل سورة قرآنية بروايات حول إسم السورة، وعدد آياتها، وفضائلها، وكونها مكية أو مدنية، ثم يأتي بالآيات واحدة تلو أخرى مع ذكر الروايات المتعلقة بكل آية.
وأكّد الباحث القرآني الايراني هذا أن تفسير "البرهان في تفسير القرآن" للعلامة البحراني يعتبر تفسيراً كاملاً إلا أن المفسر لايأتي بالرواية أثناء بعض الآيات، مضيفاً: مما يلفت النظر أن العلامة البحراني ينقل بعض الروايات عن غير المعصوم مثل «إبن العباس» كتلميذ لأمير المؤمنين(ع) في التفسير، وعن «علي بن إبراهيم قمي» كتلميذ للإمام الصادق(ع) في التفسير.
وأشار العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى(ص) العالمية إلى أن العلامة البحراني ينوي في هذا التفسير إثبات صحة التفاسير الروائية الشيعية، مصرحاً أن تفسير "البرهان في تفسير القرآن" ينقسم إلى أربعة أبواب، أولها فضيلة القرآن الكريم، والثاني رد المتشابهات إلى المحكمات، والثالث صعوبة أحاديث أهل البيت(ع)، والرابع وجوب الإطاعة لروايات أهل البيت(ع).
واعتبر قائلاً: من حيث المحتوى فإن العلامة البحراني لايبدي وجهات نظر إجتهادية حول الروايات إلا أنه يقدم في تفسيره نوعاً من الإجتهاد وذلك بترتيب الروايات وتقديم وتأخيرها بشكل مدروس؛ إضافة إلى أن هذا الترتيب يأتي تارة لتبيين بعض الروايات الغامضة عبر الروايات الأخرى؛ العمل الذي يعتبر نهجاً إجتهادياً ومجدياً.
وقال حجة الإسلام والمسلمين «رستم نجاد» في ختام كلامه: جعل العلامة البحراني هدفه الرئيسي في جمع المعلومات ولاوضع الروايات فلهذا قد جاء المفسر في تفسيره بروايات ضعيفة؛ فلهذا لايمكن تقديم هذه الروايات للجمهور بسبب كونها قابلة للفهم، فهي بحاجة إلى الأخصائيين لتأويلها.
1217232
captcha