وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه جاء كلام رئيس منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد «محمد مهدي تقوي»، أمس السبت 27 إبريل الجاري خلال أول جلسة عقدتها اللجنة العلمية لندوة "أساتذة القرآن" العلمية البحثية في مقر منظمة الأنشطة القرآنية للأكاديميين الإيرانيين، قائلا: قد سعت المنظمة خلال السنوات الأخيرة الى تقديم أنشطة أكثر تخصيصة وتمشياً مع حاجات الجامعيين العلمية، والفكرية، والنفسية.
وأشار تقوي إلى أن العديد من هذه الأنشطة تتعلق بالبحوث المشتركة بين القرآن والعلوم الأخرى، مضيفاً أن منظمة الأنشطة القرآنية للأكاديميين الايرانيين قد حددت عدة أهداف في هذا الطريق، أولها تطبيق المفاهيم القرآنية في الأجواء العلمية للمجتمع، والثاني الوصول إلى منهج خاص لتقديم الهكليات والتصاميم والأفكار على المستوى الدولي.
وصرح قائلاً: هناك أهداف عدة تحاول ندوة "آساتذة القرآن" العلمية والبحثية تحقيقها، ومن جملتها توفير الأرضية لتعرف الطلاب الداخليين والخارجيين على القرآن بصفته كتاباً شاملاً وهادياً في كافة الشؤون؛ الأمر الذي يعزز علاقة هؤلاء بالقرآن الكريم سيما من حيث الروحانية.
وأردف رئيس منظمة الأنشطة القرآنية للأكاديميين الإيرانيين، قائلاً: سنسعى في هذه الندوة الى تقديم مبادئ تشكيل الحكومة الإسلامية إلى سائر المسلمين وذلك في أجواء ودية ووحدوية، مضيفاً أن الجامعات من شأنها أن تعلب في هذا المجال دوراً ريادياً.
واعتبر أن الحركة نحو الحضارة الإسلامية الحديثة هي الهدف النهائي من إقامة ندوة "أساتذة القرآن" العلمية والبحثية، قائلاً: حاليا أن العالم الإسلامي في حركته نحو الإسلام قد نجح في تحقيق الثورة الإسلامية لكنه يواجه في هذا الطريق نواقص مضمونية، فينبغي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الفترة الحالية أن تبادر إلى نقل فكرة بناء النظام على الأسس الإسلامية إلى العالم الإسلامي.
وقال حجة الإسلام والمسلمين تقوي في ختام كلامه: بالتأكيد هناك مراكز مختلفة تحاول تحقيق هذه الأهداف إلا أن منظمة الجهاد الجامعي في ايران ونظراً لطاقته الكبيرة على الصعيد التنفيذي، وعلى المستوى الدولي، ينوي الإسراع في تحقيق هذه الأهداف، وتحقيق المزيد من الإنسجام في الحركة نحو الحضارة الإسلامية الحديثة.
1218869