واعتبر مدير إذاعة القرآن الكريم في ايران، محمد حسين محمد زاده، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) الشريحة القرآنية في ايران الاسلامية من الجماعات المرجعية الأكثر تأثيراً، مبيناً أنه بما أن الشريحة القرآنية في ايران تعتبر من الجماعات المرجعية الأكثر تأثيراً وفاعليةً فلهذا يجب أن نشهد فاعلية هذه الشريحة في المجتمع.
وأشار محمد زادة الى أن البصيرة نابعة من التقوى، موضحاً أن هذه القضية تمتد جذورها إلى التعاليم والآيات القرآنية، كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: «يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا». وقال في الآية الـ102 لسورة "آل عمران" المباركة «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ»، و«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ»
وصرح مدير اذاعة القرآن الكريم في ايران أن الشريحة القرآنية التي ترى نفسها ملزمة للعمل بالتعاليم القرآنية ستحصل عبر الإلتزام بالتقوى على قوة الادراك والبصيرة، مضيفاً أن هذه البصيرة من شأنها أن تؤدي إلى تحقيق الوحدة الإسلامية، حسب ما ورد في الآيات القرآنية.
واعتبر محمد زاده، حضور الشريحة القرآنية في المجتمع سيكون مصدراً للخير والبركة، مضيفاً أن أنس هذه الشريحة بالقرآن الكريم من شأنه أن يكون مصدر العديد من الأعمال الخيرية التي تؤدي الى توعية الجمهور.
وأشار الى أن إقامة الندوات القرآنية من شأنها أن تساهم في تحقق هذه البصيرة، داعياً الشريحة القرآنية أن تلعب دوراً الآكثر فاعلية في تعزيز روح التآزر القرآني بين المجتمع لاسيما الشريحة القرآنية.
وأكّد مدير إذاعة القرآن في ايران أن الشريحة القرآنية كلما اهتمت بشأن من شؤون المجتمع لتركت العديد من التأثيرات الإيجابية، مؤكداً أن الشريحة القرآنية يجب أن لاتكتفي بالشؤون القرآنية مثل الحضور في مجالس تلاوة القرآن الكريم بل لابد لها أن تهتم بما يجري حولها من مختلف القضايا.
1215055