ایکنا

IQNA

9:49 - April 28, 2013
رمز الخبر: 2524889

مواجهة الإسلاموفوبيا بحاجة الى التمتع بمختلف المجموعات الداعمة لحقوق الإنسان

باريس ـ ايكنا: في الدول الغربية، مختلف المجموعات الداعمة لحقوق الإنسان وإن كانت غير إسلامية تسعى الى إدانة قتل المسلمين في مختلف بقاع العالم وعلى المسلمين ان يثمنوا قوة هذه المجموعات لدخول المجتمع الغربي ومواجهة الإسلاموفوبيا.

وأشار الى ذلك الصحفي والكاتب المسلم في فرنسا، "يان منصور توفيق دو غرانج"، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض رده على سؤال حول صمت الإعلام الغربي أو المؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان عن قتل المسلمين في ميانمار، والبحرين وافغانستان والعراق.
وقال: في الدول الغربية هنالك مؤسسات ومجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان تدين مثل هذه الأفعال بشدة ولكن المسئلة تكمن في عدم فاعلية إصدار الإدانات لأن القوة الحقيقة في عالمنا هذا هي بيد وسائل الإعلام بالإضافة الى أن العالم الإسلامي أيضاً لا يدعم هذه المؤسسات والمجموعات الغربية حتى تصل الى درجة الفاعلية لتستطيع الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم.
وأكد على أن الإهتمام بقوة المؤسسات الغير إسلامية المدافعة عن حقوق الإنسان لا تخلو من الأهمية مضيفاً ان العالم الإسلامي عليه ان يقوم بدعم هذه المؤسسات التي تقوم بالدفاع عن حقوق المظلومين تطوعاً وعندما يدافع غير المسلم عن حقوق المسلمين لا شك ان لذلك العمل درجة أكبر من الفاعلية بالنسبة الى قيام وسائل الإعلام الإسلامية بالدفاع عن حقوق المسلمين.
وأشار منصور توفيق الى أن قوة وسائل الإعلام في عالمنا المعاصر لا يمكن إنكارها مبيناً علينا الا ننسى ان قيادة قطار الإعلام العالمي بيد أمريكا التي تتم إدارة الكثير منها بصورة غير مباشرة من قبل اللوبي العسكري والسياسي للصهاينة.
وأوضح ان مشروع الحداثة الغربي يخالف الفكر الإسلامي بشدة مبيناً ان بحث الغرب عن أعداء يمكن تحليله من البعد المعنوي ولأن الغرب يخالف المعتقدات الإسلامية فيما يخص إدارة المجتمع جعلت أمريكا التي كانت تبحث عن عدو لها بعد انهيار الإتحاد السوفيتي العالم الإسلامي في الجبهة المخالفة.
واستطرد يان منصور توفيق دو غرانج قائلاً: ان مسئلة الغرب ليست الحداثة أو تطوير الدول إنما هو يبحث عن تحقيق الرأسمالية التي لا تطمح الا الى تحقيق عدد قليل من أبناء المجتمع فحسب وهذا هو الذي يوسع الهوة بين الفكر الإسلامي وفكرة الحداثة التي يتبناها الغرب.
وأكد الصحفي والكاتب المسلم الفرنسي ان الثورة الإسلامية الإيرانية قد مثلت سداً منيعاً أمام الحركة الأحادية الغربية مؤكداً عندما كان الغرب يقوم بإغفال العالم ونشر الدعاية ضد المناهج الإقتصادية والإجتماعية الإسلامية شهدنا وقوع الثورة الإسلامية في ايران التي اثبتت ان الدين الإسلامي قادر على إدارة المجتمعات.
1218393
captcha