ایکنا

IQNA

إفتتاح المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم في البحرين

9:59 - April 28, 2013
رمز الخبر: 2524987
المنامة ـ ايكنا: انطلقت فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم في البحرين، صباح أمس السبت 27 ابريل الجاري ويستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل 20 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 30 أبريل 2013م، تحت شعار "المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم".
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه دعا رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عبدالله بن خالد آل خليفة، إلى العمل على تحقيق المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم، مؤكداً أنَّ البحرين تجعل من خدمة القرآن الكريم درباً من دروب أصالتها وعزتها وتقدمها، معرباً عن اعتزازه بما حققه أبناء البحرين من مراكز متقدمة في محافل القرآن الكريم ومسابقاته الدولية.
وجاء ذلك في كلمتة في افتتاح المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم الذي يقيمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالتعاون مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي والذي انطلقت فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم في البحرين، صباح أمس السبت 27 ابريل الجاري ويستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل 20 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 30 أبريل 2013م، تحت شعار "المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم".
ومن جانبه، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي في كلمته في افتتاح المؤتمر أن التربية القرآنية حوَّلت الأمة من أمية إلى "أمة قارئة حاسبة كاتبة، متعلمة بحاثة غواصة، تُقدِّر العلم وتنشُد المعرفة"، مشيراً إلى أن "ما أصابها بعد ذلك من التراجع عن هذا المقام المحمود، إلا من تراخي صلتها بتوجيهات القرآن، وإصابتها بما حذر منه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، من إقامة حروفه وتضييع حدوده"، منبهًا إلى أنَّ المسلمين اليوم أحوج ما يكونون إلى هذه التربية، التي بها يستعيدون لحمتهم، ورابطتهم الإسلامية.
وأضاف: "إن الابتعاد عن التربية القرآنية المؤلفة للقلوب، العاصمة من الفتن، الصائنة للحرمات، جر إلى ما نشهده اليوم في العديد من المجتمعات الإسلامية، من اضطراب أمنها واستقرارها وضعف أمل أبنائها في مستقبلهم، من جراء النزاع والفتن بين فئات تنتمي إلى أمة واحدة، نبيها واحد، وكتابها واحد، وقبلتها واحدة".
وشدد على أن "إثارة النزعة الطائفية لتأجيج الصراع في أوطان المسلمين أمر في غاية الخطورة، إذ يصيب أبناء الأمة بحالة من الإحباط، ويخيب أملهم في التعافي من حالة الضعف التي يعيشونها".
وصرَّح بأن رابطة العالم الإسلامي لتُهيب بقيادات الأمة الحكيمة، ورجالها المخلصين الحريصين على وحدتها وأمنها واستقرارها، أن يضاعفوا جهودهم في احتواء الطائفية التي أصبحت هاجسًا مروعًا للأمة، من قبل أن تتفاقم وتتحول إلى مشروع بديل عن مشروع العمل للإسلام والدفاع عن قضايا الأمة الكبرى، ويقطع التواصل والتكامل بين فئات المسلمين، ويجند الطاقات المادية والبشرية لتعمل في غير طائل، بل في المزيد من التأزم والضعف والخذلان أمام الأعداء".
المصدر : صحيفة "الوسط" البحرينية
captcha