ایکنا

IQNA

سياسة التحريض ضد أتباع اهل البيت(ع) بالمنطقة تديرها قطر والسعودية

14:35 - May 03, 2013
رمز الخبر: 2525317
بيروت ـ ايكنا: أكد الباحث والكاتب اللبناني، السيد حسين شرف الدين، أن جميع الدعوات التحريضية والنعرات الطائفية التي نشهدها ضد أتباع اهل البيت(عليهم السلام) بالمنطقة سياسة تديرها قطر والسعودية وتتابع هذه السياسة املاءات الولاية المتحدة الامريكية والمخابرات الامريكية.
وتطرق الباحث، الأديب، والمثقّف، والناشط الاجتماعي من جبل عامل (جنوب لبنان)، السيد حسين شرف الدين خلال حواره الخاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) الى دعوة "سعد الدريهم" رجل الدين الوهابي السعودي، والأستاذ بجامعة "الإمام محمد بن سعود" الإسلامية بالرياض لقتل أطفال ونساء الشيعة في العراق وكذلك هجوم الشيخ الضلال يوسف القرضاوي على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مبيناً أن جميع الدعوات التحريضية والنعرات الطائفية التي نشهدها ضد أتباع اهل البيت(عليهم السلام) بالمنطقة سياسة تديرها قطر والسعودية وتتابع هذه السياسة املاءات الولاية المتحدة الامريكية والمخابرات الامريكية.
وقال حسين شرف الدين: أي قتل مهما كان من الشيعة أو غير الشيعة وأي حرب مع أي انسان شيعياً أو غير الشيعي، هذا نرفضه اجمالاً والدعوة من جانب التكفيريين الذين يقتلون الشخص الذي لايعتقد بعقائدهم مرفوض تماماً.
واضاف: للأسف الشديد قام أخيراً بعض رجال الدين الوهابيين باصدار فتاوي تكفيرية مثل "جهاد النكاح" وطلق أحد من المسلمين زوجته لتقدم نفسها في صفوف المسلحين في سوريا أو الفتاوى الأخرى التي ما أنزل الله تعالى كمثل هذه الفتاوي في التعاليم الاسلامية وهذه الفتاوي لايقول بها لا منطق ولا عقل، اذن كل هذه الادعاءات والدعوات للقتل باطلة.
وصرح الباحث والكاتب اللبناني هذا: دعا سعد الدريهم بقتل أطفال ونساء الشيعة في العراق باعتبار الاطفال في المستقبل سيكونون نساءً أو رجالاً من الشيعة وكذلك النساء لديهن القابلية للولادة والاستعداد للحمل فلابد لقتلهن لقتل البذرة الشيعية في المنطقة.
واكد شرف الدين: لايجوز أن نسمى دعوات شيوخ الفتنة التكفيريين بالفتوى لان الفتوى هي مصطلح مقدس لها أبعاد ولها من يقتدى بها ويقوم عليها والمفتي يفتي لله وفي سبيل الله في حين هؤلاء لايفتوا في سبيل الله بل هي البدعة وليس بالفتوي.
وقال: هذه الدعوات ضاربة بوصية الرسول(ص) لان وصية النبي الأكرم(ص) ووصية القرآن الكريم، وكل الوصية التي تبتني على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ترفض الدعوة الى قتل الناس.
وحول شن الشيخ يوسف القرضاوي هجوماً على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، زاعماً بانه يعمل مع ايران وحزب الله ضد "السنة" في محاولة منه للتحريض ضد أتباع اهل البيت(ع) واثارة النعرات الطائفية، قال حسين شرف الدين: القرضاوي هو من الجماعات التكفيرية ويريد ان يُحرك الفتن ولعن الله الفتنة ومن يُحركها والعامل فيها، فهو رجل الفتنة وشيخ الفتنة، وليس عنده او من هؤلاء التكفيريين سوى اتهام باتباع ايران واتجاه ايراني ويتهموننا نحن في لبنان باننا من الايرانيين واتباع الايرانيين وهم لايصلوا الى اهدافهم.
واضاف شرف الدين: الله تعالى يأخذ بيد كل مؤمن من الشيعة والسنة وبيد المؤمنين جميعهم وكل من يؤمن بالله الواحد لذلك نحن نأمل ان لانجعل في فخ هؤلاء ولانخذل أمام هؤلاء ونحن نتكي على الله تعالى فقط.
وأشار الباحث والأديب اللبناني هذا الى أن القرضاوي يتهم أتباع اهل البيت(عليهم السلام) في العراق ولبنان وايران بمحاربة أمة الاسلام وفي الواقع جميع هذه الدعوات تحريض ضد أتباع اهل البيت(ع) وتثير النعرات الطائفية.
وأوضح قائلاً: هذه السياسة التحريضية ضد أتباع أهل البيت(ع) لايديرها يوسف القرضاوي بوحده، بل تديرها قطر والسعودية وتتابع هذه السياسة املاءات الولاية المتحدة الامريكية والمخابرات الامريكية فلذلك نحن نعرف هذا الواقع بانهم عجزوا من ان يقفوا أمام أتباع اهل البيت(عليهم السلام) ومثل هذه الادعاءات وغيرها هي من ظاهرة العجز بانهم لم يستطيعوا ان يقاوموا ايران وغير ايران والشيعة في ايران او خارج ايران وان يجدوا سبيلاً عليهم وان يجعلوهم من اتباع سياسة الولاية المتحدة الامريكية فلذلك لابد من الاتهامات ان تأتي كل يوم وكل لحظة وكل ساعة.
وصرح الباحث، الأديب، والمثقّف، والناشط الاجتماعي من جبل عامل (جنوب لبنان)، السيد حسين شرف الدين في الختام: فهذه السياسة نعرفها ولم نهتم بها ولانأخذ بها ونحن نؤمن باسم الله ونستغيث برحمة الله كما على حبيبه رسول الله(ص) وعلى ائمتنا(ع) ونعمل باخلاقياتهم وتعاليمهم ولذلك لانأخذ وزناً لاي شيء ما دامت غايتنا هو الله.
1220107
captcha