وتحدث مساعد منظمة دارالقرآن الكريم في شؤون التنفيذية والعلاقات في ايران، السيد «مهدي بحرالعلوم»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن تعدد أساليب تعليم القرآن الكريم، قائلاً: لا مشكلة في إستخدام مختلف الأساليب لتعليم القرآن الكريم بشرط أن نحتفظ بالمبادئ العامة في تعليم القرِآن خلافاً للأصول والأهداف والسياسات القرآنية التي لابد من التنسيق بينها ويجب أن تتماشي هذه الأساليب مع الأصول والسياسات.
وتابع: للأسف أن المنظمات والجهات المعنية تفتقر إلى الإنسجام اللازم في تحديد الاطار العام للأساليب التدريبية للقرآن الكريم، في حين أن واجب هذه المنظمات هي تحديد الأصول والاطار العام والإشراف على مختلف الأساليب حتى لاتضر الأطر.
وأكّد بحرالعلوم ضرورة إستخدام أساليب تعليم القرآن المستخدمة من قبل النبي(ص) وأهل البيت(ع)، معتبرا أنه لم تتم دراسة هذه الأساليب بشكل صحيح، وأنه لايوجد لدينا تعريف شامل لحفظ القرآن الكريم.
واعتبر فكرة عدم إستخدام الأساليب الحديثة بأنه خاطئة، موضحاً: نظراً لتعدد المخاطبين وما بينهم من وجهات نظر وثقافات مختلفة فتعدد أساليب تعليم القرآن لايؤدي إلى الحيرة والشرود الذهني بل يزيد من مستوى الفهم والمعرفة لدى المخاطبين.
وصرّح بحرالعلوم أن الشمولية كانت واحدة من ميزات ومبادئ تعليم القرآن لدى النبي الأكرم (ص) موضحاً أن النبي(ص) كان يهتم بكافة أبعاد التعليم (قراءة القرآن، وقراءة القرآن السلسة، وفهم القرآن، والعمل به) ويعلم هذه الفروع حسب مستوى الفهم والمعرفة لدى المخاطبين.
1217096