ایکنا

IQNA

رد فعل غيرالدبلوماسي من جانب آل خليفة بشأن تصريحات الإمام الخامنئي التنويرية

9:38 - May 01, 2013
رمز الخبر: 2526543
طهران ـ ايكنا: التصريحات التي ألقاها سماحة الإمام الخامنئي أمس الاول الاثنين خلال مؤتمر "علماء الدين والصحوة الإسلامية" الدولي أمام العلماء والشخصيات الإسلامية البارزة بالعاصمة طهران، أثارت غضب نظام آل خليفة السفاك وغير الشرعي فجعلت وزير الخارجية البحريني يرد عليها بصورة غير دبلوماسية بدلاً من الرد المنطقي على التهم الموجهة إليهم.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) نقلاً عن صحيفة «المصري اليوم» أنه إتهم الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني في تصريحات فارغة وغير منطقية ايران بإنتهاك حقوق الإنسان بدلاً من الرد على التهم الموجهة إلى النظام البحريني بشأن القمع الشديد والعنف الذي يمارسه هذا النظام بحق المتظاهرين السلميين.
وادعى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بأن تصريحات قائد الثورة الإسلامية الإيرانية التي وردت في خطابه بمؤتمر علماء الدين والصحوة الإسلامية في إيران أمس الاول الاثنين (29 أبريل/ نيسان 2013) حول مملكة البحرين وشعبها، تصريحات خارجة عن حدود اللياقة في التعامل بين الدول وعن قواعد الإسلام الصحيحة كما عرفها المسلمون والعلماء الصادقون والذين لديهم صحوة إسلامية صحيحة، ومنها مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وعدم الإساءة لدولة إسلامية مجاورة(!)، معتبراً إياها تتسم بالتضليل، وادعى أن موقف ايران تجاه البحرين خارجاً عن القوانين المتعلقة بالتعامل بين الدول(!)
واعتبر وزير الخارجية البحريني بأن هذه التصريحات لا يمكن وصفها إلا بالأكاذيب والمغالطات والتزوير المتعمد للحقائق في مملكة البحرين وتعتبر تعد صارخ على دولة ذات سيادة وتدخل غير مقبول في شؤونها الداخلية ، و يعطي الدليل القاطع بأن التحريض والدعم الإيراني المستمر هو السبب في إثارة أعمال العنف والإرهاب في البحرين ، مشيرا كذلك بأن تمادي كبار المسؤولين الإيرانيين بالإدلاء بمثل هذه التصريحات والبيانات، بينما أدلى الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بهذه التصريحات في حين لايسمح نظام آل خليفة لوسائل الاعلام بأن تقوم بتغطية أحداث البحرين ومظاهرات واحتجاجات الشعب البحريني.
كما أن المسؤول البحريني هذا وصف تصريحات قائد الثورة بأنها مصداق للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد بينما تبتني السياسة الخارجية الإيرانية على عدم التدخل في شؤون البلاد، هذا وأن العديد من الناشطين الثورويين البحرينيين قد رفضوا التدخل الإيراني في شؤون بلادهم.
من جهة أخرى، إدعى الشيخ «خالد بن أحمد آل خليفة» بأن تصريحات قائد الثورة أظهرت دور الدعم الإيراني المستمر للشعب البحريني في زيادة العنف والإهاب في هذا البلد، لكنه قد تجاهل سياسة العنف والقمع التي ينتهجها آل خليفة، محاولاً إضمار أعمال العنف النابعة من سياسة آل خليفة الخاطئة من جهة، ودعم بعض الدول العربية والغربية من جهة أخرى.
أطلق وزير الخارجية البحريني هذه الكلمات الفارغة في حال إستمرار المداهمات الليلية لقوات آل خليفة على بيوت الناس، وإنتهاكهم مطالب الشعب المشروعة، فهذه الكلمات ليست إلا محاولة مكررة تهدف إلى حرف الرأي العام عن النضالات المشروعة للشعب البحريني.
وادعى وزير الخارجية البحريني أن هذه التصريحات والبياناتت تتنافى مع إعلان الأمم المتحدة للعلاقات الودية بين الدول وغيرها من المواثيق الدولية، ما يزعزع الاستقرار ويزيد من حالة التوتر المستمر في منطقة الخليج الفارسي ويهدد الأمن والسلم الدوليين، بينما يمارس نظام آل خليفة بالتعاون مع "قوات درع الجزيرة" قمعاً شديداً ضد المحتجين الداخليين، وذلك باستخدام غازات سامة وخانقة وأنواع الأسحلة المحظورة.
جدير بالذكر أنه قال سماحة الامام الخامنئي خلال كلمته ألقاها أمس الاول الاثنين 29 ابريل الجاري في افتتاح مؤتمر "علماء الدين والصحوة الاسلامية" بالعاصمة طهران بشأن البحرين: "في البحرين هناك أكثرية مظلومة محرومة لسنوات طويلة من حق التصويت وسائر الحقوق الأساسية للشعب، قد نهضت للمطالبة بحقها. ترى هل يصح أن نعتبر الصراع شيعيا سنياً لأن هذه الأكثرية المظلومة من الشيعة، والحكومة المتجبرة العلمانية تتظاهر بالتسنّن ؟! المستعمرون الأوربيون والأمريكيون ومن لفّ لفهم في المنطقة يريدون طبعًا أن يصوّروا الأمر بهذا الشكل،‌ولكن أهذه هي الحقيقة؟!
هذا ما يستدعي من جميع علماء الدين المصلحين والمنصفين أن يقفوا تجاهه بتأمل ودقة وشعور بالمسؤولية، ويحتم عليه أن يعرفوا أهداف العدو في إثارة الخلافات الطائفية والقومية والحزبية".
1220373
captcha