وأشارت الى ذلك المسلمة الجديدة السويدية والمنتمية الى المذهب الشيعي حديثاً والحاملة لشهادة الماجستير في فقه اللغة الإنجليزية والتي عاشت طفولتها في أمريكا "سيسيليا هدستورم" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلة ان النساء في الغرب يعتقدن انهن اذا لبسن لباساً يظهر مفاتن اجسامهن فسيؤدي ذلك الى تطورهن في مجال العمل والإجتماع بسرعة.
وأضافت ان النساء الغربيات يتصورن ان عليهن ان يدعن حجابهن ليصبحن حديثات دون ان ينتبهن ان هذا الفعل لا يؤدي الا الى جعلهن في متناول يد الآخرين وتمتعهم بهن.
وأوضحت انه على الغرب ان يعرف ان النساء المحجبات لسن بالضرورة سيدات بيت أو غير مسموح لهن بالخروج من البيت قائلة ان السيدة المسلمة ضمن إلتزامها بالحجاب يمكنها ان تتواجد في المجتمع بأفضل وجه ممكن وأداء عملها بصورة جيدة وتحقيق نجاح والشعور بالراحة في العمل من خلال التزامها لأصول دينها.
وطالبت بتعريف السيدة فاطمة الزهراء (س) كـ نموذج متكامل للمرأة المسلمة الى العالم بأسره ليعرف الجميع بأن هذه السيدة العظيمة على الرغم من التزامها بالحجاب كانت سيدة قوية ومستقلة ولاعبة لدور فاعل في المجتمع.
وأكدت أن التعريف بالسيدة فاطمة الزهراء (س) يمهد لإصلاح الفهم والتعبير الخاطئ حول الحجاب الإسلامي والمرأة المسلمة لاسيما في المجتمعات الغربية وبالتالي فإن الإلتزام بسيرة بنت رسول الله فاطمة الزهراء (س) يؤدي الى خلق نموذج للحجاب والعفة الإسلامية.
واستطردت المسلمة الجديدة السويدية والمنتمية الى المذهب الشيعي حديثاً قائلة ان السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت طيلة حياتها تحت ضغوط المخالفين والأعداء ولكنها لم تستسلم أبداً ولم تتراجع عن إيمانها وتضحيتها في سبيل الأب والأسرة والأهم من ذلك الله سبحانه وتعالى.
وأشارت سيسيليا هدستورم الى أن فاطمة الزهراء (س) كانت تتمتع بفضائل أدت الى رفع مقامها في التاريخ مؤكدة بالتعريف بهذه السيدة العظيمة كـ نموذج كامل الى العالم لاسيما الى النساء في جميع أنحاء العالم.
1220197