ایکنا

IQNA

10:01 - May 03, 2013
رمز الخبر: 2527467

محور التطورات القرآنية في كل المجتمعات هو حفظ القرآن الكريم

طهران ـ ايكنا: قال نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في كلمة ألقاها في حفل إفتتاح الندوة التاسعة للمجلس الأعلى للقرآن الكريم بالعاصمة طهران ان حفظ القرآن الكريم هو محور التطورات القرآنية في كل المجتمعات ونحن نبحث عن تحقيق المزيد من التقارب الى القرآن الكريم.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، أشار الى ذلك في كلمة ألقاها أمس الاول الأربعاء الأول من شهر مايو الجاري في حفل إفتتاح الندوة العلمية والمتخصصة التاسعة للمجلس الأعلى للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وأضاف حميد محمدي ان مقام حفظ وتلاوة القرآن الكريم هو الأعلى في نشر الثقافة القرآنية كما أن العالم بأسره لم يشهد وجود مجلس خاص بالقرآن الكريم وان وجود المجلس الأعلى للقرآن الكريم شرف خاص بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأوضح نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران أن هدف ومهمة الندوة القرآنية المتخصصة بحضور الأساتذة والقراء وحفظة القرآن الكريم هو إنتاج الأدب والمبادئ النظرية لتلاوة القرآن وحفظه كما ان لحسن الحظ قد اتخذت الندوات السابقة هذا الطريق منهجاً وحققت نتائج مفيدة وايجابية.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي ان فن تلاوة القرآن الكريم يعد من الفنون الأصيلة ومن أهم الحركات هي حركة الإهتمام بأسس حفظ وتلاوة القرآن الكريم كما ان فن تلاوة القرآن الكريم وكتابته قد ولدا بالتزامن مع نزول القرآن الكريم.
وأكد نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة أن حفظ القرآن الكريم هو محور التطورات القرآنية في كل المجتمعات ونحن نبحث عن تحقيق المزيد من التقارب الى القرآن الكريم.
وبين أن كتابة القرآن وقراءته يعتبران علمين مهمين حيث ان فن التلاوة جاء ليأتي بإشعارنا بالجمال السماعي وفن الكتابة جاء ليشعرنا بالجمال البصري مؤكداً ان لتلاوة القرآن الكريم وكتابته فضائل كثيرة يجب الإهتمام بها.
وأشار نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة الى الأثر البالغ لتلاوة الآيات القرآنية على الإنسان حيث يمكن مشاهدة هذا الأثر في تاريخ الإسلام كما أن من أهم أبعاد الإعجاز العلمي للقرآن الكريم هو الأثر البالغ للآيات القرآنية على قلوب الناس وان القرآن قد دخل الى عقول الناس بسبب قوته ودخل الى أرواح الناس ومشاعرهم بسبب جماله.
1221357
captcha