وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران، الدكتور السيد محمد حسيني، أشار الى ذلك في حديث له خلال برنامج حواري مع قناة القرآن والمعارف التلفزيونية وفي معرض حديثه عن المعرض الدولي السادس والعشرين للكتاب المقام في العاصمة طهران.
وقال ان معرض طهران الدولي للكتاب فريد من نوعه وقل نظيره في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم برمته وذلك لما يشهده هذا المعرض من تنوع في موضوع الكتب والإستقبال الشعبي الواسع للكتب القرآنية والدينية من قبل الزوار.
وأكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران على ان هنالك جهوداً كبيرةً قد بذلت في السنوات الماضية في مجال تأليف ونشر الكتب القرآنية والدينية مبيناً ان الكتب الدينية والقرآنية تتصدر سائر الكتب في معرض طهران حيث ان ناشري الكتب الدينية والقرآنية لهم حضور فاعل في هذا المعرض.
وأوضح ان معرض الكتاب الدولي في دورته الحالية يشهد حضوراً لافتاً للكتب في مجال تفسير القرآن، وترجمة القرآن، والبحث القرآني والعلوم والتاريخ القرآني مؤكداً أن الكتب المعروضة في هذه المجالات صالحة للإستعمال في جميع الفئات العمرية ومنها الأطفال والناشئة حيث ان الزوار بجميع فئاتهم العمرية يمكنهم الحصول على الكتب الدينية والقرآنية الصالحة لهم.
وأشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران الى تنظيم ندوات قرآنية ودينية في مقر معرض الكتاب الدولي في العاصمة طهران قائلاً: انه بالإضافة الى عرض الكتب والبرامج القرآنية والدينية الى الزوار هنالك ندوات وحلقات قرآنية ودينية ليكون بذلك مجموعة متنوعة من البرامج القرآنية والدينية لجميع الزوار.
وأكد السيد محمد حسيني ان هنالك إشرافاً دقيقاً من قبل الجهات المسئولة على القسم الدولي بما فيه من مؤلفات في المجال المذهبي والعقائدي بالإضافة الى المؤلفات المرتبطة بالسيادة الوطنية على الأراضي الإيرانية وايضاً القضايا الأخلاقية بحيث ان فريق الإشراف يحذر مسئولي الغرف في حال مشاهدته لأي مخالفة كما انه يمانع من عرض بعض الكتب.
1221981