وأشار الكاتب والخبير الايراني في مجال المهدوية، حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا نصوري، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى ان الغيبتين الصغرى والكبرى للإمام الحجة بن الحسن (عج) من أهم المسائل في مجال المهدوية.
وأضاف أنه من أهم المسائل التي يجب الإهتمام بها في مجال الغيبتين الصغرى والكبرى والتي تتصف كل منهما بصفاتها المختلفة حيث أن تلك الصفات قد تم البحث فيها بحسب الأذواق والرغبات والى حد بصورة غير حقيقية.
أكد الكاتب و الباحث الايراني في مجال المهدوية، حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا نصوري، على ضرورة التمهيد لظهور الإمام الحجة (عج) معتبراً عقيدة المهدوية محوراً لوحدة الأمة الإسلامية بأكملها.
وبين ان موضوع الظهورين الصغرى والكبرى ايضاً تتم مناقشته في مجال دراسة الإمام الموعود (عج) حيث ان له سببان رئيسيان أحدهما مبرهن والآخر غير مبرهن وغير رصين؛ السبب الأول للظهور يرتبط بالقريحة والذوق وقد ناقشه عدد من العلماء الكبار في الحوزة العلمية وكان هؤلاء العلماء يطمحون من خلال البحث في هذا الموضوع تعزيز استعداد الناس الى ظهور الإمام الحجة (عج) ولكن وللأسف بعد رواج الفكر الإنحرافي حول المهدوية لم تبقى هنالك رغبة في طرح مثل هذا الموضوع.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين نصوري ان الشريحة الأخرى التي تناقش هذا الموضوع تطمح الى التحريف في معنى المهدوية ويلقون ببعض الأفكار على الناس ومنها القول انه في حالة الظهور الصغرى ليست هنالك حاجة الى التواصل مع العلماء ورجال الدين ويجب التواصل مع من له صلة مباشرة مع الإمام الحجة (عج) وهذا يعني ازالة المرجعية الشيعية وولاية الفقيه والحوزة العلمية.
وبين ان من أهم التحديات التي تواجه هذا النوع من التفكير هو فرض اليأس على الفكر العام لأنه اذا ما لن يظهر الإمام الحجة (عج) في نفس الموعد الذي وعدنا به الناس سنفرض بذلك حالة من اليأس على الجميع وسنخسر الثقة في مجال المهدوية وهذا ما قد رأيناه في تاريخ الشيعة من قبل عدد من الجهلاء والمنحرفين.
وأردف هذا الكاتب والباحث والخبير في مجال المهدوية ان موضوع المهدوية من جملة الموضوعات المحبوبة التي قد أثارت طمع البعض ليفرطوا بها وان يستخدمونها لبلوغ مصالحهم كما ان الإستناد الى الحلم، والخيال، والشعوذة وصنع الأصنام من جملة التحديات التي تواجه عقيدة المهدوية.
1222113