ایکنا

IQNA

خارطة طريق مشتركة لتطوير التعليم الإسلامي في سنغافورة

17:16 - June 12, 2026
رمز الخبر: 3505077
إکنا: أقيمت ندوة في سنغافورة لدراسة خطة العمل الجديدة لنظام المدارس الإسلامية المشتركة، حيث توحدت رؤى قيادات المدارس الإسلامية حول خارطة طريق مشتركة لتطوير التعليم الإسلامي.

في قاعات الحوار والتخطيط، لا تُصنع البرامج التعليمية فحسب، بل تُرسم ملامح الأجيال القادمة. وفي سنغافورة، حيث يلتقي التطور التقني مع التخطيط المؤسسي الدقيق، تجتمع المدارس الإسلامية لتجديد رسالتها وصياغة رؤية مشتركة تحافظ على الهوية الإسلامية وتفتح في الوقت ذاته آفاقًا واسعة أمام المستقبل.
 
وفي هذا السياق، أقيمت ندوة في سنغافورة لدراسة خطة العمل الجديدة لنظام المدارس الإسلامية المشتركة، حيث توحدت رؤى قيادات المدارس الإسلامية حول خارطة طريق مشتركة لتطوير التعليم الإسلامي، وذلك بحضور السيد قادر معيدين الرئيس التنفيذي لمجلس الشؤون الإسلامية في سنغافورة، وفضيلة الدكتور نذير الدين محمد ناصر مفتي جمهورية سنغافورة، والسيد عزري رحيم نائب الرئيس التنفيذي للمجلس، إلى جانب قيادات المدارس الإسلامية.
 
إعداد خريجين لعصر الذكاء الاصطناعي
 
وأكد فضيلة المفتي في كلمته الرئيسية أهمية إعداد خريجين يمتلكون التفكير النقدي، ويتعاملون بثقة مع المتغيرات، ويقودون بقيم راسخة في عالم يتشكل بفعل الذكاء الاصطناعي والتغيرات المتسارعة، مشددًا على أن مستقبل التعليم الإسلامي يتطلب الجمع بين العلوم الشرعية والمعارف الحديثة.
 
كما أبرز أهمية كلية سنغافورة للدراسات الإسلامية المرتقب إطلاقها، باعتبارها مشروعًا علميًا واستراتيجيًا يسهم في إعداد الكفاءات العلمية والقيادات الفكرية التي تحتاجها الأجيال المقبلة.
 
خارطة طريق موحدة للسنوات المقبلة

وتضمنت الندوة جلسة «المكتبة البشرية»، ومراجعة داخلية شاملة لواقع قطاع المدارس الإسلامية، إضافة إلى إعداد الخطة الاستراتيجية الثلاثية لكل مدرسة، في إطار توحيد الرؤى وبناء خارطة طريق مشتركة ترسم ملامح المرحلة المقبلة وتدعم تطوير المنظومة التعليمية الإسلامية.
 
وفي ختام أعمال الندوة، أكد السيد عزري رحيم نائب الرئيس التنفيذي لمجلس الشؤون الإسلامية في سنغافورة أن تنوع المدارس الإسلامية يمثل مصدر قوة، وأن ما يجمعها هو هدف واحد يتمثل في إعداد طلاب قادرين على خدمة المجتمع والإسهام في تنميته والارتقاء به.
 
ويُذكر بأن سنغافورة تُعد من التجارب الرائدة في تطوير التعليم الإسلامي المؤسسي، حيث تعمل مدارسها الإسلامية على المواءمة بين العلوم الشرعية والعلوم الحديثة، بما يحافظ على الهوية الإسلامية ويعزز قدرة الشباب على مواجهة تحديات المستقبل وخدمة مجتمعهم.
 
المصدر: مسلمون حول العالم 
captcha