وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه قال السيد الحكيم في كلمه له ألقاها خلال الاحتفالية التي أقامها مكتب السيد الحكيم بمناسبة ولادة الصديقة فاطمة الزهراء أمس السبت 4 مايو الجاري اننا نعزي العالم الاسلامي باستهداف مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي رضوان الله تعالى عليه حيث ان هذا الخبر كان مفجعا.
وتساءل: ماذا يعني استهداف مراقد الصحابة؟ وانهم لم يكتفوا بالاستهداف فقط لكن استخدموا النبش ونقله الى مكان اخر مجهول.
واوضح أن جبهة النصرة التي تتبجح لانتسابها الى القاعدة وعندما نسأل لماذا انتم في سوريا يقولون جئنا لاسقاط النظام الظالم وجعل دولة عادلة، متسائلا: اي حديث هذا واي دولة عادلة هذه وهم يهدمون قبور الصحابة {رض}.
واكد أن مسألة نبش القبور مرفوضة ومستنكرة في جميع الديانات فكيف بقبور الصالحين والصحابة وهذا فرق بالادعاء بإصلاح النظام في سوريا.
وحمل السيد الحكيم الدول التي ترعى وتساند هذه الجهات الإرهابية والمتطرفة المسؤولية، مؤكداً أن هذه الطريقة في نبش القبور تجر الى الاقتتال واراقة الدماء وتريد ان توصل الناس إلى هذه النقطة في بيئة التقاتل بين الناس.
وتابع أن هذه الخطوة في تهديم القبور ممكن إن تدفع المشاعر إلى حيث لانتمناه حيث أن العراقيين يجمعون بين الفرح مع الهم وممكن ان يسيطروا على اعصابهم، مؤكداً أننا لن نقع في الفترة التي وقعنا بها سابقاً عندما تهدم مرقد العسكريين عليهما السلام في سامراء.
واقدم ما يسمى بالجيش الحر في سوريا التابع لتنظيم القاعدة على تهديم ونبش قبر الصحابي حجر بن عدي في ريف دمشق ونقل جثمانه الطاهر الى مكان مجهول .
المصدر : وكالة أنباء "براثا"