ایکنا

IQNA

15:03 - May 05, 2013
رمز الخبر: 2528661

بحث العلاقة بين اخلاق العبودية والإقتصاد في محور فاعلية الدعاء

طهران ـ ايكنا: من أهم المحاور الأخلاقية التي تمثل يد التدبير الإقتصادي الغير مرئية وتأطر الدوافع والتعاملات في المجتمع هي محور أخلاق العبودية حيث يمثل الدعاء جزأ أساسياً منه؛ الدعاء وطلب الخير من الله سبحانه وتعالى من أصول أخلاق العبودية الذي يجب بذل جهد كثيف في دراسة أهميته وفاعليته.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران قد نظمت الندوة الخامسة عشر من سلسلة ندوات الإقتصاد الإسلامي حول محور "الأخلاق الإقتصادية في الإسلام" بمحاضرة للعضو في المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور والعضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سيد حسين ميرمعزي.
وأشار في بداية الحديث، سيد حسين ميرمعزي الى تسمية هذا العام في ايران بعام "الملحمة السياسية والملحمة الإقتصادية" من قبل قائد الثورة الإسلامية الايرانية سائلاً التوفيق من الله سبحانه وتعالى في تفعيل أوامر قائد الثورة الإسلامية والمشاركة في خلق الملحمة في العام الجاري.
وأضاف ان هنالك يدين مدبرتين اليد المرئية واليد الغير مرئية مبيناً ان الدولة هي اليد المرئية التي تقوم بتدبير الأمور الإقتصادية وان الأخلاق الإجتماعية هي اليد الغير مرئية المسيطرة على المجتمع.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين ميرمعزي ان الأخلاق السائدة في الأنظمة الإقتصادية الرأسمالية هي من نوع طلب اللذات واتباع المصالح ولكن الأخلاق الإسلامية التي تحكم النظام الإقتصادي من نوع آخر حيث قمنا بتوضيح وشرح لمحات منه في الندوات الإقتصادية السابقة.
وقال العضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران: من أهم المحاور الأخلاقية التي تمثل يد التدبير الإقتصادي الغير مرئية وتأطر الدوافع والتعاملات في المجتمع هي محور أخلاق العبودية حيث يمثل الدعاء جزأ أساسياً منه؛ الدعاء وطلب الخير من الله سبحانه وتعالى من أصول أخلاق العبودية الذي يجب بذل جهد كثيف في دراسة أهميته وفاعليته.
وبين العضو في المجلس الأعلي للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور ان لأخلاق العبودية أثر وفاعلية إقتصادية مؤكداً انه على الإنسان ان يكون في حالة دعاء وتكون هذه الصفة جزأ منه ليكون دائماً في حال عبادة.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين ميرمعزي قائلاً: ان الدعاء وطلب الخير من الله سبحانه وتعالى من أهم مواصفات أخلاق العبودية الذي لها أثر في التحليل الإقتصادي كما ان القرآن الكريم قد أوصانا بالدعاء في آيات قرآنية عدة ومنها " قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ" (الفرقان / 77).
وأشار الى الآية الكريمة "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (الغافر / 60) موضحاً ان الدعاء يعني ان الإنسان يستغيث بقوة أعظم منه ولذلك يصبح يشعر بالتواضع والخشوع في حين ان هنالك من لم يقوم بالدعاء بسبب كبرياءه وغروره.
وأكد العضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سيد حسين ميرمعزي ان لموضوع الدعاء أهمية قصوى وان دراسة موضوع الدعاء بحاجة الى دراسة ظروف الدعاء، وظروف الإستجابة وآداب الدعاء وغيرها من الموضوعات التي ترافق الدعاء ولكننا لا ندخل في هذا المجال لأننا نهدف في هذه الندوة الى دراسة آثار الدعاء.
1222773
captcha