وأشار الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة "كاشان" الايرانية، «مصطفي عباسي مقدم»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى نمط الحياة في الفضاء الإفتراضي، قائلاً: بإمكان المستخدم أن يدخل بمفرده في الفضاء الإفتراضي من دون أن يعرفه الآخرون، وهو فضاء يختلف العديد من قواعده ومعاييره عن الحياة الحقيقية.
وصرّح هذا الباحث القرآني، قائلاً: الصدق يعتبر من أهم القضايا الإسلامية بمعنى أن الإنسان لما يستخدم الفضاء الإلكتروني يجب أن يقدم للناس معلومات صحيحة، ويجتنب عن الكذب، وعن تغطية الأخبار بصورة مقلوبة وغير صحيحة.
واستطرد مبيناً: الصحة والقوى النفسية تحظى بأهمية بالغة في الثقافة الدينية؛ بمعنى أن الإنسان يجب أن يهتم بتعزيز الفكر إلى جانب تقوية الجسم بالغذاء إلا أنه يجب عليه أن لايرحب بأي تغذية فكرية وعلمية إذ أن هناك علوماً وأفكاراً لاتفيد الإنسان.
وأكّد عباسي مقدم أن هناك معلومات يحصل عليها الناشئون والشباب في الفضاء الإفتراضي إلا أنها تكون في مستوى أعلى من الفهم والإدراك لدى هذه الشريحة، مما يؤدي إلى أن يتعرض هؤلاء لمشاكل نفسية، فعلى المستخدمين أن يبحثوا عن معلومات ومباحث تفيدهم، ويجتنبوا عن تجولات بلا هدف في الإنترنت إذ أنها لاتؤدي إلا إلى التحير والعبث لديهم.
واعتبر العضو في هيئة التدريس بـ"جامعة كاشان" أن إلتزام الشبكات الإجتماعية والإفتراضية بالمعايير الدينية والقرآنية يحقق التطور النفسي لدى المستخدمين، مضيفا أن تعدد الشبكات من شأنه أن يؤدي إلى إقبال المستخدمين على القنوات المفضلة لديهم.
1222726