ایکنا

IQNA

8:27 - May 08, 2013
رمز الخبر: 2529992

العزة والإباء والتسامح كانت منهاج رسول الله(ص) لا تخريب المراقد والقبور

طهران ـ ايكنا: كان الحب والتسامح والعطاء والعزة والإباء أساس منهاج رسول الله (ص) وان ما أدخلوه أبناء المؤسسات المتشددة من الوهابيين الى سوريا من فتاوي مختلفة حول "جهاد النكاح" وسفك الدماء والخطف وتخريب مراقد أهل البيت (ع) والصحابة ليس من منهاج الرسول(ص).

وأشار الى ذلك الداعية الإسلامي ورئيس مركز الأبحاث والدراسات للوحدة الإسلامية في بلاد الشام، الشيخ عبدالرحمن علي ضلع، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان أبناء المؤسسات المتشددة من الوهابيين قد دخلوا الى سوريا بفتاوي مختلفة ومنها جهاد النكاح ونكاح المجاهد للمجاهد وإسالة الدماء والخطف والتهديم لمراقد أهل البيت (ع) والصحابة لإعتبارهم شيعة.
وأكد أن هذا ليس من منهاج النبي (ص) وان المنهاج الحقيقي لرسول الله (ص) كان أساسه الحب والتسامح والعطاء والريادة والسيادة والعزة والإباء وان ما يقوم به هؤلاء الوهابيون لا مكان له في نهج رسول الله (ص).
وحول الوضع الذي تمر به سوريا قال اننا نعيش الآن في الجمهورية العربية السورية بوضع أفضل مما يتصور البعض وخاصة بعد طرد أبناء القاعدة وأبناء المجرمين وخاصة طرد هؤلاء الذين جاؤوا الى سوريا بإسم الديموقراطية والحرية وما الى ذلك.
وحول مؤتمر العلماء والصحوة الإسلامية الذي أقامته طهران خلال الأسبوع الماضي قال: ان هذا المؤتمر الذي حظى بإهتمام وحضور كبيرين من قبل علماء الأمة ويعتبر هذا المؤتمر تجسيد للحقيقة والعزة والإباء ولم يعرف عنها العالم سوا الخيرية.
وأشار الى كلمة قائد الثورة الإسلامية في هذا المؤتمر الدولي مبيناً ان المؤتمر قد تبرك بكلمة عظيمة من قائد الثورة الإسلامية التي تطرق فيها الى موضوع فلسطين وقضية سوريا ساعياً الى تجسيد الواقع الذي تمر فيه الأمة والآلام الذي تمر فيها هذه الأمة.
وأشاد بكلمة قائد الثورة الإسلامية في مؤتمر العلماء والأمة الإسلامية قائلاً: ان ما تكلم به سماحته كان صورة واضحة لكل العالم العربي والعالم الغربي بأن الإسلام الذي يمثل هو الأقصى والقدس وليس التشدد الديني والعرقي وغيرها.
واستطرد الداعية الإسلامي الشيخ عبدالرحمن علي ضلع قائلاً: ان أبناء المؤسسات المتشددة من الوهابيين قد انتهجوا منهاجاً مختلفاً عن منهاج رسول الله (ص) لأنهم افتوا وشرعوا ما لا يرضاه رسول الله (ص) الذي كان منهاجه مبني على الحب والتسامح والعطاء والسيادة والعزة والإباء.
وفي معرض رده على سؤال حول الفرق بين الصحوة الإسلامية والحركة المسلحة في سوريا قال: ان الصحوة الإسلامية كانت حركة مباركة حيث عندما نرجع الى الأصل أي الوسطية نرى ان الوسطية هي التي تولد الصحوة ولكن عندما يكون هنالك تشدد وقتل وسفك دماء نتأكد ان ليست هنالك صحوة.
وطالب عبدالرحمن علي ضلع بوحدة الأمة على كلمة الحق قائلاً: ان الكيان الصهيوني وأذنابه من اليهود الآن يجلسون و يبكون على أنفسهم لأنهم دفعوا مئات الملايين من الدولارات حتى يتفرق العلماء وان يصبح ما بين المسجد والمسجد نزاع طائفي وعرقي فخسرت كل هذه المخططات وتوحدت الأمة كما رأينا في مؤتمر العلماء والصحوة الإسلامية الذي أقيم في ايران واخرج تلك البيانات المناصرة للإسلام والمسلمين.
وأكد على دور العلماء في ظل مثل هذه الظروف قائلاً: ان دور العلماء دور عالمي يعرفه كل تقي ونقي في كل أنحاء العالم ويعطي الخير والبر والتقوي خاصة في الأزمة السورية لأن أداء العلماء لدورهم يحفظ شباب سوريا وممتلكات سوريا.
وذكر الشيخ عبدالرحمن علي ضلع قائلاً: ان أداء العلماء لدورهم يؤدي الى حفظ مكانة العلماء وبقاء دورهم في المجتمعات كما جسد ذلك الشيخ العلامة البوطي رحمه الله عليه الذي لعب دوراً عظيماً وعند ذلك استهدفوه.
captcha