وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال المسعودي ان العراق بلد الطوائف لا بلد الطائفية وتلك مفارقة تاريخية وحضارية موضحاً أن التعدد والتعايش السلمي بين المذاهب والأديان دليل حضارة ووعي ويعبر عن مدى العمق التاريخي والتلاحم الإنساني بين المكونات التي تمثل البلد.
واستنكر الشيخ سامي المسعودي تعرض قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي الى النبش من قبل جماعات لا تمت إلى الدين الإنسانية بصلة معبراًَ عن حزنه العميق وأسفه البالغ إزاء هذا الأمر موكداً أن حجر بن عدي الكندي هو صحابي جليل ورجل موقف وأن الاعتداء عليه هو إعتداء على شرف الموقف وجوهر المبادئ مشدداً على ضرورة إدانة هذا الفعل الفاضح.
وناشد الشيخ المسعودي منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية والأزهر الشريف وكل الأحرار بالعالم إلى موقف موحد وإدانة واضحة لهكذا أفعال مشينة تعبر عن خسة و دناءة أصحابها، وأضاف علينا أن نعي مخططات الأعداء والوقوف بوجه المؤامرات التي تحيط بعالمنا العربي والإسلامي.
المصدر: وكالة نون الخبرية