ایکنا

IQNA

التفسير الشامل؛ منهج تفسيري معاصر مستند الى اربعة مصادر تفسيرية

11:02 - May 11, 2013
رمز الخبر: 2531327
طهران- ايكنا: هنالك من المفسرين من ألف تفسيراً شاملاً ومنهم العلامة الطباطبايي وآية الله جوادي الآملي حيث استندا الى كل مصادر التفسير أي القرآن الكريم وسنة رسول الله (ص) التي تضم كل الأحاديث المروية عن الرسول (ص) والأئمة الأطهار (ع) في تفسير القرآن بالإضافة الى العقل التجريدي الذي نستعمله في الرياضيات، والفلسفة والعرفان وبالتالي العقل التجريبي.
وأشار الى ذلك مدير معهد القرآن الكريم والعترة الطاهرة في معهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين علي إسلامي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) كاشفاً عن عدد من المناهج في تفسير القرآن الكريم.
وأضاف أن المنهج التفسيري يعني كيفية فهم المفسر للآيات القرآنية وكل مفسر يستخدم مصادر خاصة في تفسير القرآن الكريم وله أسلوب خاص في تفسير القرآن الكريم يقال له "المنهج".
واستطرد مدير معهد القرآن الكريم والعترة الطاهرة في معهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران قائلاً: ان المناهج التفسيرية بشكل عام تنقسم الى قسمين الأول منهج التفسير الروائي وفي هذا النهج لا يأتي المفسر بشيء من نفسه ولا يحلل ويبين الآيات القرآنية بنفسه إنما يقوم بجمع الأحاديث والآيات المروية عن رسول الله (ص) وأهل البيت (ع) وكتابتها الى جانب كل آية.
وأردف حجة الإسلام والمسلمين اسلامي ان هنالك نوعاً آخر من التفسير يختلف عن التفسير الروائي حيث يقوم المفسرون بهذا النهج بجمع المصادر وتحليلها وتبيينها ونقدها بمعنى انهم يجمعون كل الروايات والمصادر التفسيرية الأخرى ويدرسونها وبناء على رؤيتهم يقومون بالتفسير وهذا النهج يسمى بالمنهج الإجتهادي.
وأوضح ان هنالك مسئلة مهمة في اختيار المنهج التفسيري لأن ذلك يرتبط بصورة مباشرة بالمصادر التي يختارها المفسر في تفسيره مبيناً ان القرآن الكريم هو أول مصدر في تفسير القرآن الكريم وسنة رسول الله (ص) تعتبر ثاني مصدر في تفسير القرآن الكريم وتضم كل الأحاديث المروية عن الرسول (ص) وعن أهل البيت (عليهم السلام).
وأكد حجة الإسلام والمسلمين علي اسلامي أنه بالإضافة الى القرآن والسنة هنالك مصادر أخرى في تفسير القرآن الكريم وان العقل التجريدي يعتبر ثالث مصدر في تفسير القرآن وهو العقل الذي نستخدمه في الرياضيات والفلسفة والعرفان لبرهنة الأمور.
وأوضح ان العلوم التجريبية بكل أجزاءها الطبيعية والإنسانية تعتبر مصدراً رابعاً في تفسير القرآن الكريم وفي هذا النوع من العلم هنالك بيانات عابرة ربما يتم ابطالها في المستقبل بصورة علمية وبأدلة علمية ولذلك لا يمكننا الإستناد الى هذا النوع من العلم كمصدر في تفسير القرآن الكريم ولكن أسس العلم التجريبي تعتبر مصدراً مهماً في تفسير القرآن الكريم.
1224495
captcha