ایکنا

IQNA

تبيين آيات الولاية يعزز قبول الولاية في المجتمع

8:46 - May 13, 2013
رمز الخبر: 2532408
طهران ـ ايكنا: ان رجال الدين والدعاة القرآنيين لا يستطيعون نشر البصيرة وترسيخ مبدأ قبول الولاية في المجتمع الا اذا قاموا بتفسير الآيات القرآنية والإثبات المنطقي لآيات الولاية.
وأكد ذلك مؤلف الكتب الدينية والقرآنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، مرتضى مخملباف، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض تبيينه لدور الشريحة القرآنية في التطورات السياسية والإجتماعية في البلاد وقال ان الشريحة القرآنية واولئك الذين ينظمون الأعمال القرآنية يجب عليهم جميعاً ان يقوموا بتنفيذ الأوامر القرآنية كما هي والى جانب روايات أهل البيت (عليهم السلام).
وأشار مرتضى مخلباف الى أن رجال الدين والدعاة القرآنيين لا يستطيعون نشر البصيرة وترسيخ مبدأ قبول الولاية في المجتمع الا اذا قاموا بتفسير الآيات القرآنية والإثبات المنطقي لآيات الولاية.
وتحدث هذا الناشط القرآني الايراني حول نشر الإقتصاد الإسلامي مبيناً انه لدينا إقتصاد حسيني حيث ينشط هذا الإقتصاد في شهري محرم وصفر عندما يقوم الناس بأداء نذوراتهم ويؤدي ذلك الى حركة وحيوية اقتصادية كبري مطالباً بإستثمار كل الفرص من أجل تشغيل دولاب الإقتصاد الوطني كما تعمل الدول الكبري.
واعتبر مدير مؤسسة "ميقات القرآن" في العاصمة الايرانية طهران أداء الشريحة القرآنية لدورها ضعيف جداً جيث لا نشعر بها في الكثير من الساحات السياسية والإجتماعية مطالباً رجال الدين وأساتذة القرآن الكريم بمعرفة وواجباتهم وان يطلقوا معاً حملة لنشر الثقافة القرآنية.
وتحدث مرتضي مخملباف عن حلول لتأطير وتحقيق المزيد من الإنسجام في ما بين ابناء الشريحة القرآنية قائلاً: على الإتحادات القرآنية ان تقدم تقارير دقيقة عن أعمالها وان تصرف ميزانياتها الى تنمية المراكز التابعة لها وان تقوم بتعزيز رجال الدين والمدرسين القرآنيين وان تدعم الحلقات القرآنية وان يتم تخصيص بعض الإمكانيات الى الشريحة القرآنية كما يتم تخصيصها الى شريحة واسعة من الفنانين.
وطالب بحث الفنانين على العمل في مجال القرآن الكريم وعلى سبيل المثال هنالك "طاهر التبريزي" الفنان الشهير في الخط في الجمهورية الاسلامية الايرانية ولكننا لازلنا نقرأ القرآن الكريم بخط "العثمان طه" ولازلنا نعلم ونتعلم هذا الخط في كتابة القرآن الكريم في حين ان هنالك من تصعب عليه قراءة القرآن الكريم بهذا الخط.
وأشار مؤلف الكتب الدينية والقرآنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، مرتضي مخملباف الى الفرقة التي تشهدها الشريحة القرآنية وعدم الوحدة في انجاز مختلف التطورات السياسية والإجتماعية مبيناً مازالت المراكز القرآنية تهتم بالمصالح المادية لن يكون هنالك تطور ملحوظ في المجال القرآني يجب ايجاد حل لذلك وعلى سبيل المثال نشر الثقافة القرآنية في المساجد حيث يمكن العثور على رجال الدين ودعاة والتمتع بمواهبهم.
1224449
captcha